السبت 18 صفر 1448 ﻫ - 1 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران بين الغموض والانتقادات.. مضيق هرمز يثير موجة احتجاجات داخلية

بعد ساعات من إعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز، تصاعدت الانتقادات من مختلف التيارات السياسية والشخصيات الإيرانية بسبب غياب الشفافية حول مضمون المفاوضات الأولية بين إيران وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعلّق عمدة طهران علي رضا زاكاني، من التيار الأصولي المتشدد، قائلاً إن “المفاوضات يجب أن تعكس تحولات الميدان العسكري، وأن تُتخذ جميع القرارات الرئيسية بموافقة المرشد الأعلى”. وأضاف أن تصريحات ترامب العدائية تتطلب “رداً حازماً وسريعاً إذا كانت صحيحة، وأن لا يُعطى العدو ما لم يحققه على أرض الواقع”.

وشنت وكالتا “فارس” و”تسنيم”، المقربتان من الحرس الثوري، انتقادات ضمنية لإعلان وزير الخارجية عباس عراقجي بشأن فتح المضيق، مطالبتين المسؤولين بتوضيح أسباب الصمت أمام الرأي العام، ووصفت “تسنيم” تغريدة عراقجي بأنها “ناقصة وسيئة” وخلقت غموضاً حول آليات المرور عبر المضيق.

كما أعرب عدد من الإعلاميين الموالين للنظام عن استياءهم من عدم وضوح موقف إيران، ومن بينهم نظام الدين موسوي، رئيس تحرير صحيفة “جوان” السابق، الذي كتب: “أيها السادة! قولوا شيئاً!”. واعتبر ناشطون مثل مصطفى نجفي وميثم رمضان علي أن عدم شرح المفاوضات للرأي العام يعكس ضعف السيطرة على السردية الوطنية ويهدد الاستقلالية الإعلامية.

وفي المقابل، دعت بعض الشخصيات الموالية للحكومة، مثل محمد علي أهنغران، إلى التحلي بالصبر، مشيرة إلى أن أي اتفاق يتم بموافقة المرشد الأعلى، في حين سخر ناشطون حقوقيون من غياب المتحدث الرسمي عن إيران في هذه الأزمة، مؤكدين أن التنازلات الأكبر من المكتسبات أثارت قلق الرأي العام.

    المصدر :
  • العربية