
علم المغرب يرفرف في مراكش في صورة التقطت يوم 14 سبتمبر أيلول 2014. تصوير: كيربي لي - رويترز
أفاد مكتب الصرف في المغرب بأن العجز التجاري للبلاد اتسع بنسبة 25.4 بالمئة على أساس سنوي، ليبلغ 282.6 مليار درهم (نحو 29 مليار دولار) خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، في ظل ارتفاع الواردات، ولا سيما واردات الطاقة والكبريت.
وأوضح المكتب، في تقريره الشهري الصادر اليوم الخميس، أن قيمة الواردات ارتفعت بنسبة 15.8 بالمئة إلى 617.5 مليار درهم، مقابل زيادة في الصادرات بنسبة 8.7 بالمئة إلى 334.8 مليار درهم.
وسجلت واردات الطاقة ارتفاعاً بنسبة 32.6 بالمئة لتصل إلى 96.3 مليار درهم، مدفوعة بزيادة أسعار الديزل وزيت الوقود. في المقابل، تراجعت واردات القمح بنسبة 18.4 بالمئة إلى 9.3 مليار درهم، بعد تحسن المحصول المحلي.
وحافظ قطاع السيارات على صدارته للقطاعات التصديرية في المغرب، إذ بلغت صادراته 116 مليار درهم، بزيادة 14.5 بالمئة، بدعم من مصانع شركتي ستيلانتيس ورينو.
في المقابل، انخفضت صادرات الفوسفات ومشتقاته، بما فيها الأسمدة، بنسبة 6 بالمئة إلى 61 مليار درهم، في حين قفزت واردات الكبريت، الذي يعد مكوناً أساسياً في صناعة الأسمدة، إلى نحو ثلاثة أمثالها لتبلغ 27.2 مليار درهم.
وعلى صعيد مصادر العملة الأجنبية، ارتفعت تحويلات المغاربة المقيمين في الخارج بنسبة 9 بالمئة إلى 89 مليار درهم، فيما زادت عائدات السياحة بنسبة 9.7 بالمئة إلى 97 مليار درهم.
كما بلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة 47.3 مليار درهم، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 17 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.