الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اتفاق مبدئي بين إسرائيل وحماس على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام في غزة

توصلت إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، بعد محادثات غير مباشرة في مصر. وتشمل هذه المرحلة وقف إطلاق النار، وإطلاق الرهائن، وانسحابًا جزئيًا للقوات الإسرائيلية، في خطوة تُعدّ الأهم منذ بدء الصراع عام 2023.

وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “يشرفني أن أعلن أن إسرائيل وحماس وقعتا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام. جميع الرهائن سيُفرج عنهم قريبًا جدًا، وستسحب إسرائيل قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم”.

وأكدت حماس التوصل إلى الاتفاق، مشيرةً إلى أنه يقضي بـ”إنهاء الحرب، وانسحاب الاحتلال من غزة، وتبادل الأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية”.
ودعت الحركة ترامب والدول الضامنة إلى ضمان التزام إسرائيل ببنود الاتفاق وعدم المماطلة في التنفيذ.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته ستجتمع اليوم للموافقة على الاتفاق، مؤكداً في بيان : “بعون الله سنعيد جميع الرهائن إلى الوطن”.

وتوقّع ترامب أن يبدأ إطلاق سراح الرهائن يوم الاثنين المقبل، في حين تحدثت مصادر إسرائيلية عن بدء العملية السبت.
وبحسب مصدر في حماس، فإن تسليم الرهائن الأحياء سيتم خلال 72 ساعة من موافقة الحكومة الإسرائيلية، بينما سيستغرق انتشال جثث القتلى وقتًا أطول.

وشارك في المحادثات مبعوثون من الولايات المتحدة وقطر وتركيا، بينهم صهر ترامب جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.

ويُتوقع أن يُمهّد الاتفاق لإدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى غزة، حيث يعاني أكثر من 500 ألف شخص من المجاعة بحسب تقارير دولية، فيما تجاوز عدد القتلى 67 ألفًا منذ بدء الحرب.

ورغم الأجواء الإيجابية، لا تزال تفاصيل التنفيذ غامضة، خصوصًا ما يتعلق بترتيبات حكم غزة بعد الحرب ودور حماس المستقبلي.
وقال مصدر فلسطيني إن الحركة قدمت قوائم بأسماء الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم، بينهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

وتدعو المرحلة اللاحقة من خطة ترامب إلى تشكيل هيئة دولية بقيادته وبمشاركة توني بلير لإدارة غزة مؤقتًا، وهو طرح ترفضه حماس وتصر على تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية بإشراف السلطة الفلسطينية ودعم عربي وإسلامي.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بالاتفاق، مشددًا على ضرورة إدخال المساعدات فورًا وإنهاء معاناة المدنيين.

    المصدر :
  • رويترز