السبت 17 صفر 1448 ﻫ - 1 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استقرار أسهم أوروبا مع تقييم المستثمرين لتطورات الشرق الأوسط

أغلقت الأسهم الأوروبية مستقرة، اليوم الخميس، إذ طغت مخاوف المستثمرين بشأن انهيار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران والبيانات الاقتصادية الضعيفة على النتائج الإيجابية للشركات.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي التداول دون تغيير عند 614.20 نقطة. وتباين أداء الأسواق المحلية، إذ ارتفع المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.9 بالمئة، في حين انخفض المؤشر إيبكس 35 الإسباني 0.7 بالمئة.

وبثت إيران لقطات لقوات خاصة وهي تقتحم سفينة شحن، مؤكدة سيطرتها على مضيق هرمز عقب انهيار محادثات السلام. وأثارت هذه التطورات قلق الأسواق بشأن استمرارية الهدنة الهشة.

ولا تزال الأسهم الأوروبية دون مستويات ما قبل الحرب، إذ يشير المحللون إلى ضعفها أمام ارتفاع أسعار الطاقة، متخلفة عن نظيراتها الأمريكية في الوقت الذي تتداول فيه مؤشرات وول ستريت بالقرب من مستويات قياسية.

وقالت جانيت موي، رئيسة قسم تحليل الأسواق في آر.بي.سي بروين دولفين “يوجد في أوروبا العديد من القطاعات الصناعية التي تتأثر بالدورات الاقتصادية. وأنا لا أتحدث عن القطاعات الدفاعية، والتي ستكون أكثر حماية، ولكن من حيث التعرض للاقتصاد العالمي”.

وأضافت “سيراقب المحللون عن كثب التباين بين القطاعات الأوروبية بسبب تأثير الحرب، وتجدد ضغوط التضخم، وكذلك ضعف مؤشرات النمو”.

وقفزت أسهم شركة نستله 5.9 بالمئة بعد أن أعلنت أكبر شركة للأغذية المعبأة في العالم أنها لم تشهد حتى الآن سوى “تأثير ضئيل للغاية” على أعمالها العالمية جراء حرب إيران. وارتفع مؤشر الأغذية والمشروبات 1.6 بالمئة.

وصعد مؤشر قطاع الاتصالات 1.6 بالمئة، مدعوما بارتفاع أسهم نوكيا 6.4 بالمئة بعد أن رفعت الشركة المصنعة لمعدات الشبكات أهداف النمو لأعمالها في مجال الذكاء الاصطناعي وتجاوزت توقعات أرباح الربع الأول.

وزاد مؤشر السلع الشخصية والمنزلية 1.3 بالمئة. وقفزت أسهم لوريال تسعة بالمئة، مسجلة أكبر مكاسب يومية لها منذ 2008، بعد أن أعلنت مجموعة مستحضرات التجميل الفرنسية عن مبيعات للربع الأول فاقت توقعات المحللين.

وارتفعت أسهم شركة سافران 2.4 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة الفرنسية المصنعة لمحركات الطائرات النفاثة أنها تتوقع نموا حادا في أعمالها المتعلقة بمعدات دفع الصواريخ على المدى المتوسط، مضيفة أن من غير المتوقع أن يؤثر الصراع في الشرق الأوسط بشكل كبير على الربع الثاني.

وارتفع قطاع الرعاية الصحية 0.2 بالمئة. وزادت أسهم شركة سانوفي الفرنسية للأدوية 1.2 بالمئة بعد الإعلان عن نتائج الربع الأول التي فاقت التوقعات.

وارتفعت أسهم شركة روش 3.8 بالمئة، رغم إعلان الشركة السويسرية لصناعة الأدوية عن انخفاض مبيعات الربع الأول بسبب تأثير أسعار صرف العملات الأجنبية. وأفادت بلومبرج بأن الشركة ستكشف عن حبوب لعلاج السرطان بحلول نهاية العام.

وتراجعت أسهم قطاع البنوك 1.2 بالمئة، مما أثر بشكل كبير على المؤشر.

    المصدر :
  • رويترز