الأثنين 20 صفر 1448 ﻫ - 3 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استقرار سوق العمل الأمريكي رغم تراجع طلبات إعانة البطالة وتصاعد التوترات الجيوسياسية

سجّلت طلبات إعانة البطالة الجديدة في الولايات المتحدة انخفاضًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، في مؤشر على استمرار استقرار سوق العمل خلال شهر مارس، وذلك رغم المخاوف المتزايدة من تأثير الحرب في الشرق الأوسط على النشاط الاقتصادي.

وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، يوم الخميس، أن عدد الطلبات المقدّمة لأول مرة للحصول على إعانات البطالة تراجع بمقدار تسعة آلاف طلب، ليصل إلى 202 ألف طلب بعد التعديل الموسمي، وذلك للأسبوع المنتهي في 28 مارس. وجاء هذا الرقم أقل من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت وكالة رويترز (رويترز) آراءهم، والتي كانت تشير إلى تسجيل نحو 212 ألف طلب.

وخلال العام الجاري، تراوح عدد الطلبات بين 201 ألف و230 ألف طلب، وهو نطاق يعكس، بحسب خبراء الاقتصاد، سوق عمل يتسم بانخفاض معدلات التوظيف والتسريح في آنٍ واحد. ويرى هؤلاء أن حالة الجمود النسبي في السوق تعود إلى الضبابية الاقتصادية الناتجة عن السياسات التجارية المتشددة، لا سيما الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الواردات.

كما أشار اقتصاديون إلى أن تشديد سياسات الهجرة خلال إدارة ترامب ساهم في تقليص المعروض من اليد العاملة، ما أدى إلى كبح وتيرة نمو الوظائف. وفي الوقت نفسه، زادت الحرب المستمرة منذ شهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، من حالة الترقب والحذر لدى الشركات، وهو ما قد يؤثر على قرارات التوظيف في الفترة المقبلة.

ورغم هذه التحديات، لا تزال بيانات سوق العمل تشير إلى قدر من الصمود، في ظل انخفاض معدلات التسريح واستمرار الطلب على العمالة، ما يعكس توازنًا هشًا قد يتأثر سريعًا بأي تطورات اقتصادية أو سياسية جديدة.

    المصدر :
  • رويترز