
ناقلة نفط
ذكرت قناة CBS الأميركية الخميس أن ناقلة النفط التي احتجزتها الولايات المتحدة في منطقة الكاريبي إيرانية ومرتبطة بحزب الله.
وأعلنت وزيرة العدل الأميركية، بام بوندي، أن الولايات المتحدة نفذت أمراً باحتجاز ناقلة نفط خام كانت تستخدم لنقل النفط الخاضع للعقوبات من فنزويلا وإيران، مؤكدة أن الناقلة كانت جزءاً من شبكة غير قانونية لشحن النفط تدعم منظمات إرهابية أجنبية، وأن عملية الاحتجاز جرت قبالة السواحل الفنزويلية.
وبحسب محللين في شركة “Kpler” لتحليل بيانات الطاقة، فقد تم التعرف على الناقلة باسم “Skipper”، التي كانت ترفع علم جيانا زوراً، وحُملت سرا بـ1.1 مليون برميل من الخام منتصف نوفمبر، وكانت متجهة إلى كوبا قبل أن تتوقف قبالة فنزويلا.
وقالت السلطة البحرية في جيانا إن استخدام علم البلاد من قبل الناقلة كان غير مصرح به، مشيرة إلى نيتها اتخاذ إجراءات قانونية بعد إخطارها بالاحتجاز الأميركي.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء: “احتجزنا للتو ناقلة نفط على ساحل فنزويلا.. ناقلة كبيرة جداً.. إنها الأكبر على الإطلاق، وهناك أمور أخرى تحدث”، دون الإفصاح عن اسمها.
واتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بـ”السرقة السافرة”، مؤكدة أنها ستدافع عن سيادتها ومواردها وكرامتها الوطنية، فيما تصاعدت التوترات بين واشنطن وكراكاس.
وأدى احتجاز الناقلة إلى ارتفاع أسعار النفط، وسط مطالب المشترين الآسيويين بتخفيضات كبيرة على الخام الفنزويلي بسبب زيادة المخاطر والتحكم الأميركي في منطقة البحر الكاريبي، مع تزايد شحنات النفط الخاضع للعقوبات من روسيا وإيران.