
اسرائيل تقتل اطفال غزة
قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة “إن الوضع في غزة هو الأسوأ منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) قبل 19 شهرا، على الرغم من استئناف التسليم المحدود للمساعدات في القطاع الفلسطيني الذي تلوح فيه المجاعة”.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك “من الجيد وصول أي مساعدات إلى أيدي المحتاجين”. لكنه أضاف أن عمليات تسليم المساعدات “ليس لها تأثير يذكر” حتى الآن بوجه عام.
وقال “الوضع الكارثي في غزة هو الأسوأ منذ بدء الحرب”.
ورفضت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية العمل مع مؤسسة غزة الإنسانية قائلين إنها غير محايدة وإن آلية توزيعها للمساعدات تجبر الفلسطينيين على النزوح.
وتريد إسرائيل في نهاية المطاف أن تعمل الأمم المتحدة من خلال مؤسسة غزة الإنسانية التي تستخدم شركات أمنية ولوجستية أمريكية خاصة لنقل المساعدات إلى غزة لتوزيعها من قبل فرق مدنية في ما يُسمى بمواقع توزيع آمنة.
وفي ياقٍ متصل، ارتكب الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مجزرة جديدة بحق نازحين في خان يونس، وشن غارات عنيفة على جباليا شمالا، كما استهدف فلسطينيين يحاولون الوصول إلى نقطة لتوزيع المساعدات وسط قطاع غزة، مما أوقع عشرات الشهداء والمصابين.
وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 13 شخصا إثر قصف مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة مواصي القرارة شمال غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وقالت مصادر بمستشفيات غزة للجزيرة إن عددا من النساء والأطفال من بين شهداء القصف المستمر على جنوبي القطاع.
واستهدفت الغارات عدة مناطق في محيط خان يونس بينها القرارة وقيزان النجار.
كما شن الطيران الحربي الإسرائلي عدة غارات على مدينة رفح القريبة.
وبالتوازي مع ذلك، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف للمباني في محيط ما يعرف بمحور موراغ شمال رفح.
وعقب استئناف العداون على غزة في مارس/آذار الماضي، سيطرت قوات الاحتلال على هذا الممر الممتد بين مدينتي خان يونس ورفح من السياج الحدودي شرقا إلى ساحل البحر غربا.