
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل. رويترز
رحّبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل أي هجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران، معتبرة أن هذه الخطوة قد تسهم في تهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وقالت كالاس، خلال اجتماعها مع وزير الخارجية النيجيري يوسف توغار في العاصمة أبوجا، إن استهداف البنى التحتية الحيوية، ولا سيما منشآت الطاقة، يؤدي إلى تفاقم الأوضاع ويدفع نحو مزيد من الفوضى والتصعيد العسكري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق إصدار تعليماته بتأجيل أي ضربات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، في خطوة ربطها بتقدم المحادثات الجارية مع طهران.
وأضافت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يدعم أي جهود دبلوماسية من شأنها خفض التصعيد، مشددة على أهمية إعطاء فرصة للحوار لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يواصل التنسيق مع شركائه الدوليين لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.