
الكنيست الإسرائيلي
صوّت المشرعون الإسرائيليون على حل الكنيست بعد انهيار الائتلاف الحاكم بقيادة “نفتالي بينيت”، مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة يوم الأول من نوفمبر تشرين الثاني لتكون خامس انتخابات تجريها إسرائيل في أقل من أربع سنوات.
وسيترك “بينيت” منصب رئيس الوزراء عند منتصف الليل ليحل محله شريكه في الائتلاف الحاكم وزير الخارجية “يائير لابيد” الذي سيقود الحكومة خلال ما يتوقع أن تكون معركة انتخابية مريرة مع زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.
ولن يخوض بينيت، وهو ضابط سابق بالقوات الخاصة ومليونير، الانتخابات. وقال في بيان إن حكومته تركت “بلدا مزدهرا وقويا وآمنا” وأظهرت أن الأحزاب من التيارات السياسية المختلفة يمكنها العمل معا.
الى ذلك، تعهد نتنياهو بالعودة للسلطة على رأس حزب ليكود اليميني. وكان قد أطاح به العام الماضي ائتلاف بينيت الذي ضم أحزابًا من اليمين واليسار بالإضافة إلى أحزاب عربية.
وقال للكنيست قبل التصويت: “وعدوا بالتغيير وتحدثوا عن التعافي، أجروا تجربة والتجربة فشلت”.
وأضاف: “هذا ما يحدث عندما تدمج بين يمين زائف ويسار متطرف وتمزجه مع الإخوان المسلمين والقائمة المشتركة (التي تضم أحزابا يقودها عرب)”.
هذا وتظهر استطلاعات الرأي حاليا أن حزب ليكود هو أقوى حزب سياسي، لكنها لا تظهر فائزا بأغلبية واضحة في الانتخابات، مما يترك إسرائيل في مواجهة حالة من الغموض السياسي قد تستمر شهورا مع تصاعد المشكلات الاقتصادية وقضايا الأمن في المنطقة.