
الجيش الإسرائيلي
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه سينشر قوات إضافية في الجنوب تتضمن تعبئة جنود الاحتياط.
وجاء البيان بعد أن حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن وقف إطلاق النار في غزة سينتهي وأن الجيش سيستأنف القتال ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إذا لم يُطلق سراح الرهائن يوم السبت.
وأرجأت حماس أمس الاثنين إطلاق سراح باقي الرهائن حتى إشعار آخر بسبب ما قالت إنها انتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وفي سياقٍ متصل، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده لضم إسرائيل للضفة الغربية، وتعهد مجددا بالسيطرة على قطاع غزة وتهجير سكانه. بينما أعلن ملك الأردن عبد الله الثاني عن موقف جديد في هذا الإطار.
وفي رده على سؤال عن ضم إسرائيل للضفة الغربية، قال ترامب “الأمر سينجح” حسب ما نقلت عنه رويترز.
وبخصوص غزة، قال الرئيس الأميركي “سندير غزة بشكل صحيح للغاية ولن نشتريها”.
وأضاف “الفلسطينيون سيعيشون بأمان في مكان آخر غير غزة وأدرك أننا قادرون على التوصل إلى حل”.
وأوضح الرئيس الأميركي أنه أجرى “نقاشات سريعة مع العاهل الأردني الآن ولاحقا سنجري نقاشات أطول”.
وقال “أعتقد بنسبة 99% أننا سنتمكن من إنجاز شيء مع مصر أيضا”.
ونقلت رويترز عن ملك الأردن قوله إن المملكة ستستقبل ألفي طفل فلسطيني من المرضى.
وبخصوص استقبال الفلسطينيين، قال عبد الله الثاني “يجب أن نضع بالاعتبار كيفية تنفيذ ذلك بما يخدم مصلحة الجميع”.
وبشأن وجود أرض يمكن أن يعيش عليها الفلسطينيون، قال عبد الله الثاني “علي أن أعمل ما فيه مصلحة بلدي”.
وأضاف “يجب أن ننتظر لنرى خطة من مصر” مشيرا إلى أنه سيكون هناك رد من عدة دول.
وفي ذات السياق، قال ترامب إنه لا بد لحماس من إطلاق سراح جميع (الأسرى) “الرهائن” بحلول السبت.
وجاء في تصريحاته “لا أعتقد أن حماس ستجعل السبت موعدا نهائيا لإطلاق سراح الرهائن”.