الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الروسي يشن هجمات جديدة باستخدام طائرات مسيرة في جميع أنحاء أوكرانيا

تواصل التصعيد العسكري المتبادل بين روسيا وأوكرانيا، اليوم الأربعاء، حيث سمع دوي انفجار بمقاطعة إيفانو-فرانكوفسكويه في غرب أوكرانيا، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات أسطول البحر الأسود دمرت زورقا مسيرا أوكرانيا في مياه البحر الأسود.

ووقع انفجار في مدينة كالوش بمقاطعة إيفانو-فرانكوفسكويه غربي أوكرانيا، حسبما ذكرت صحيفة “تليغراف”. وفي وقت سباق من اليوم الأربعاء وردت تقارير إعلامية عن وقوع انفجارات في المدينة. ودوت صفارات الإنذار تحذيراً من غارات جوية روسية في جميع أنحاء أوكرانيا، كما وردت أنباء عن وقوع انفجارات في فينيتسا، وكييف، ولفوف، ولوتسك، ورافنو.

يأتي ذلك فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 122 طائرة مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية والبحر الأسود خلال الليل.

هذا وأعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بأن بلاده ستطلق “مبادرة” تزود في إطارها أوكرانيا بـ”آلاف المسيّرات بعيدة المدى” لمساعدتها على التصدي لروسيا.

وقال بيستوريوس في اجتماع لحلفاء أوكرانيا في لندن إن ألمانيا “توسّع إمكانيات أوكرانيا لإضعاف آلة الحرب الروسية في المناطق النائية، ما يوفّر قدرة دفاعية فعالة”.

وأوضح أنه في إطار “مبادرة الضربات العميقة الجديدة” التي تطلقها ألمانيا “سنبرم عددا من العقود مع شركات أوكرانية يصل مجموعها إلى 300 مليون يورو (350 مليون دولار)”.

وخلال اجتماع أمس الثلاثاء لمجموعة الاتصال للدفاع المعنية بأوكرانيا والتي تضم 50 بلدا، أكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بأن المملكة المتحدة ستواصل إرسال مسيّرات هجومية “ضرورية من أجل الدفاع عن أوكرانيا”.

وأضاف أثناء الاجتماع “على مدى الأشهر الـ12 المقبلة، ستموّل المملكة المتحدة تسليم آلاف المسيّرات بعيدة المدى وذات الاتجاه الواحد المصنّعة في المملكة المتحدة والتي تدعم شراكتنا القائمة منذ مئة عام مع أوكرانيا”.

هجمات أمس على أوكرانيا

وشن الجيش الروسي هجمات جديدة باستخدام طائرات مسيرة مقاتلة في جميع أنحاء أوكرانيا، حسبما أفادت القوات الأوكرانية في وقت متأخر من الثلاثاء.

وحذرت القوات الجوية الأوكرانية من وجود عدد كبير من طائرات “العدو” بدون طيار فوق المناطق الوسطى والشمالية الشرقية من البلاد.

وفي العاصمة كييف، سمع صوت إطلاق نار مضاد للطائرات قبل منتصف الليل بقليل.

وأفادت تقارير بأن بعض الطائرات بدون طيار دخلت فعلا غرب أوكرانيا متجهة نحو مدينة لوتسك. وتم تفعيل صفارات الإنذار الجوي في معظم أنحاء البلاد.

وتوقع مراقبون عسكريون أوكرانيون أيضا احتمال استخدام صواريخ “كروز” جوية وبحرية. وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن قاذفات قنابل إستراتيجية وسفنا مجهزة بصواريخ تابعة لأسطول البحر الأسود الروسي جُهزت للانتشار.

مذبحة ياروفا

وسقطت قنبلة روسية منزلقة على قرية ياروفا في شرق أوكرانيا القريبة من خط المواجهة، بينما كان الناس يقفون في طوابير في الهواء الطلق صباح أمس الثلاثاء لتسلُم معاشاتهم التقاعدية الشهرية.

وأفادت هيئة الطوارئ الأوكرانية أن الانفجار أسفر عن مقتل 24 شخصًا على الأقل وإصابة 19.

ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هجوم أمس بـ”الوحشي”، وحثّ المجتمع الدولي على إجبار روسيا على دفع ثمن غزوها الشامل اقتصاديًا بفرض عقوبات إضافية.

وكتب زيلينسكي أمس في منشور على تليغرام: “يجب ألا يصمت العالم. يجب ألا يبقى العالم مكتوف الأيدي. الولايات المتحدة بحاجة إلى رد فعل. أوروبا بحاجة إلى رد فعل. مجموعة العشرين بحاجة إلى رد فعل. لا بد من اتخاذ إجراء قوي حتى تتوقف روسيا عن جلب الموت”.

مع عدم إحراز جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة أي تقدم في الأشهر الأخيرة، صعّدت روسيا غاراتها الجوية على أوكرانيا. يوم الأحد، قصفت روسيا العاصمة كييف بطائرات مسيرة وصواريخ، في أكبر هجوم جوي منذ بدء الحرب في 24 فبراير/شباط 2022.

على الرغم من محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقناع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالموافقة على وقف إطلاق النار والدخول في محادثات سلام مع زيلينسكي، وهي مقترحات أيدتها أوكرانيا، صعّدت روسيا هجماتها الجوية، وأثارت الهجمات الصاروخية المكثفة مخاوف من أن أوكرانيا تستنفد دفاعاتها الجوية بوتيرة أسرع.

وصرح مصدر مطلع على الاجتماع لوكالة أسوشيتد برس أن مسؤولين أميركيين وأوروبيين اجتمعوا في وزارة الخزانة الأميركية مساء الاثنين، لمناقشة أشكال مختلفة من الضغط الاقتصادي على روسيا، بما في ذلك فرض عقوبات ورسوم جمركية جديدة على مشتريات النفط الروسي.

    المصدر :
  • وكالات