الجمعة 22 ربيع الأول 1448 ﻫ - 4 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الهندي: باكستان تعزز انتشار قواتها على الحدود

أعلن الجيش الهندي، صباح السبت، أنه ملتزم بعدم التصعيد مع باكستان، شريطة أن تفعل الأخيرة ذلك.

وفي البيان ذاته، قال الجيش الهندي إنه استهدف أنظمة رادار وقواعد تقنية في باكستان، بعد هجوم الأخيرة عليه.

وأوضح أنه “ألحق أضرارا بالجيش الباكستاني ردا على استخدامه نيران المدفعية”.

وتابع الجيش الهندي: “باكستان استهدفت منشآت طبية وتعليمية في الشطر الهندي من كشمير، ردا على ذلك استهدفت الهند أنظمة رادار وقواعد تقنية في باكستان”.

وأوضح أن القصف الباكستاني خلف “أضرارا محدودة” في المعدات والأفراد ببعض القواعد العسكرية الهندية.

وقال الجيش الهندي إن باكستان تعزز انتشار قواتها على الحدود، وحاولت التوغل جوا في 26 موقعا”.

وتبادلت الهند وباكستان الاتهامات بشنّ هجمات عسكرية جديدة، الجمعة، باستخدام طائرات مُسيّرة ومدفعية، في أعنف موجة قتال بين الجارتين منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.

وتدور اشتباكات بين الخصمين القديمين منذ أن قصفت الهند مواقع متعدّدة في باكستان، الأربعاء، قالت إنها «معسكرات إرهابيين» رداً على هجوم دامٍ على سائحين هندوس في منطقة كشمير المضطربة، الشهر الماضي.

ونفت باكستان ضلوعها في الهجوم، لكن البلدين يتبادلان إطلاق النار والقصف عبر الحدود، ويرسلان طائرات مسيرة وصواريخ إلى مجالهما الجوي منذ ذلك الحين، مما أسفر عن مقتل نحو 48 شخصاً في أعمال العنف.

وفرّ قرويون من المناطق الحدودية في كلا البلدين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، وانقطعت الكهرباء في عدة مدن شهدت أيضاً تحذيرات من غارات جوية، وتهافت السكان على شراء السلع الأساسية. وأوقفت الهند بطولة الكريكيت «تي 20» بعد توقف مباراة في منتصفها، الخميس، وإطفاء الأنوار.

وهذه المعارك هي الأكثر دموية منذ صراع محدود بين البلدين في منطقة كارجيل بكشمير في 1999. واستهدفت الهند مُدناً في أقاليم البر الرئيسي الباكستاني خارج الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير، لأول مرة منذ الحرب الشاملة التي اندلعت بينهما في عام 1971.

    المصدر :
  • رويترز