
سفينة المساعدات المتجهة إلى غزة ”مادلين“، التي نظمها تحالف أسطول الحرية الدولي غير الحكومي، ترسو قبالة ساحل كاتانيا في إيطاليا، في 1 يونيو/حزيران 2025. رويترز
رويترز – 8 تشرين الأول/أكتوبر – أعلن تحالف أسطول الحرية اليوم الأربعاء أن سفنه “تعرّضت لهجوم” من قبل الجيش الإسرائيلي، بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية عدداً من القوارب التي كانت تبحر باتجاه قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه.
وأوضح التحالف، وهو شبكة دولية تضم مجموعات من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، أن بعثته البحرية كانت تحمل مساعدات إنسانية بقيمة تتجاوز 110 آلاف دولار تشمل أدوية ومعدات تنفّس وإمدادات طبية مخصّصة لمستشفيات غزة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر منصة “إكس” أن سفن الأسطول وركابها “في أمان” وتم نقلهم إلى أحد الموانئ الإسرائيلية، مشيرةً إلى أنه “سيجري ترحيلهم على الفور”، واصفة العملية بأنها “محاولة غير مجدية لخرق الحصار البحري القانوني والدخول إلى منطقة قتالية”.
وأضاف تحالف “أسطول الحرية” عبر حسابه على “إنستغرام” أن الجيش الإسرائيلي شوّش على الاتصالات اللاسلكية وصعد جنوده على متن قاربين على الأقل، مؤكداً أن إسرائيل “لا تملك أي سلطة قانونية على المياه الدولية”.
وتُعدّ هذه الحادثة الثانية خلال أيام، بعد أن اعترضت إسرائيل نحو 40 قاربا واحتجزت أكثر من 450 ناشطاً من المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” الذي حاول بدوره إيصال إمدادات إنسانية إلى القطاع المحاصر.
وتأتي الواقعة في ظل استمرار الحرب التي أدت إلى مقتل نحو 67 ألف شخص في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق السلطات الفلسطينية، فيما تقول إسرائيل إن 1200 شخص قتلوا في الهجوم الذي شنّته حركة حماس في اليوم نفسه، وتم اختطاف 251 رهينة إلى القطاع.