
علم الدنمارك
قالت المخابرات الدفاعية في الدنمارك خلال تقييم جديد للتهديدات اليوم الخميس، إن كوبنهاغن تتوقع تصعيد روسيا لحربها متعددة الوسائل ضد الغرب في الأشهر المقبلة.
ويجري تسليط الضوء مجددا على الحرب متعددة الوسائل وأعمال التخريب على الأراضي الأوروبية بعد أن ألقت ألمانيا في الآونة الأخيرة باللوم على روسيا في محاولة هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيغ/هاله، مما دفع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى المطالبة بفرض عقوبات جديدة على موسكو.
ونفت روسيا مرارا انخراطها في حرب متعددة الوسائل أو أعمال التخريب في دول حلف شمال الأطلسي أو التخطيط لأي مواجهة.
توقعات بزيادة وتيرة الهجمات
قالت المخابرات الدفاعية في الدنمارك إن روسيا ستشن هجمات أكثر تواترا ضد الغرب وحلف الأطلسي “ستكون عواقبها على الدول المتضررة أكبر مما كانت عليه في الماضي”.
وأضافت أن هناك “خطرا ضئيلا لكنه متزايد” من أن تشن موسكو هجوما عسكريا محدودا ضد دولة أو عدة دول في حلف الأطلسي قريبة من الحدود الروسية.
كما جاء في تقييم المخابرات أنه “سيكون الهجوم العسكري المحدود خطوة يائسة من جانب روسيا ومن المحتمل أن يحدث ذلك، مثل الهجمات متعددة الوسائل المتصاعدة، في الأشهر المقبلة”.
وقال رئيس المخابرات الدفاعية الدنماركية توماس أهرنكيل في مؤتمر صحفي إن مثل هذه الهجمات قد تشمل ضربات متفرقة بأسلحة بعيدة المدى مثل الطائرات المسيرة أو الصواريخ على البنية التحتية الداعمة لأوكرانيا، أو عمليات تحت راية زائفة باستخدام طائرات مسيرة أوكرانية الصنع.
وأضاف أن روسيا قد تنشر أيضا عددا محدودا من القوات في منطقة حدودية تابعة لحلف الأطلسي، ربما بذريعة حماية الأقليات الروسية.
وقال “الهدف ليس الاستيلاء على البلاد، بل تقسيم حلف شمال الأطلسي”.