السبت 4 صفر 1448 ﻫ - 18 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الشرع يطلق رسالة النهوض الاقتصادي من "ناس تكس": النسيج يقود عودة سوريا

افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، فعاليات المعرض السوري الدولي للنسيج “ناس تكس”، مؤكداً أن صناعة النسيج تمثل أحد أبرز ركائز الهوية الاقتصادية السورية، وأن إحياء هذا القطاع يشكل خطوة أساسية في مسار إعادة الإعمار وتحفيز النمو الاقتصادي.

وقال الشرع، في كلمة خلال افتتاح المعرض، إن صناعة النسيج تروي جانباً من تاريخ سوريا العريق، وتعكس ما عُرف به الصناع السوريون من إتقان وصبر وإبداع، مشيراً إلى أن الأقمشة الدمشقية كانت سفيراً للاقتصاد السوري في مختلف أنحاء العالم وأسهمت في ازدهار التجارة عبر العصور.

وأضاف أن المرحلة الحالية تستهدف إعادة إحياء هذا الإرث الصناعي، وبناء مستقبل اقتصادي يستند إلى الخبرات الوطنية، معتبراً أن معرض “ناس تكس” يمثل نقطة انطلاق جديدة لمواجهة الفقر ودعم جهود إعادة الإعمار، إلى جانب توفير آلاف فرص العمل للسوريين.

وأكد الرئيس السوري أن بلاده تتجه نحو مرحلة جديدة تقوم على السلم الأهلي، والوحدة الوطنية، والدبلوماسية المتوازنة، والاستقرار الأمني، والنمو الاقتصادي، بما يعيد سوريا إلى مكانتها كمصدر للإبداع والكفاءات والأيدي العاملة الماهرة.

وأشار الشرع إلى أن سوريا اشتهرت تاريخياً بصناعة السيوف الدمشقية إلى جانب الحرير والأقمشة الفاخرة، معتبراً أن هذا الإرث يجسد التوازن بين القوة والمرونة، ومؤكداً أن بلاده تسعى اليوم إلى “نسج” مستقبلها عبر السلام والتنمية والانفتاح.

من جهته، قال وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار إن معرض “ناس تكس” يتجاوز كونه فعالية متخصصة، ليحمل رسالة تؤكد عودة سوريا إلى موقعها الطبيعي كمركز للإنتاج والصناعة والتجارة في المنطقة.

وأوضح أن قطاع النسيج ظل لعقود أحد أعمدة الاقتصاد السوري، واكتسبت منتجاته سمعة عالمية بفضل جودتها وكفاءة العاملين فيه، مشيراً إلى أن رؤية الوزارة تركز على تطوير بيئة استثمارية أكثر تنافسية، وتحديث الصناعة، وإزالة العقبات أمام الإنتاج، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الصادرات، بما يعزز حضور علامة “صنع في سوريا” في الأسواق العالمية.

بدوره، وصف مؤسس معرض “ناس تكس”، فادي المحميد، الحدث بأنه أكبر تجمع متكامل للصناعات النسيجية في المنطقة، مؤكداً أنه يشكل منصة تجمع بين الصناعة والاستثمار، ويعكس دخول سوريا مرحلة جديدة عنوانها الإنتاج والشراكات الاقتصادية.