
الخلاف تصاعد بين الصين وأمريكا
قالت وزارة الدفاع الصينية اليوم الأربعاء إن الاستخدام “الغاشم” للقوة لن يجعل الولايات المتحدة عظيمة مرة أخرى، وذلك في أعقاب اتهامات واشنطن للصين بالعدوان وتقارير عن زيادة الإنفاق الدفاعي الأمريكي في عام 2026.
وقال تشانغ شياو قانغ المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية “ميزانية الدفاع الباهظة كشفت مرة أخرى عن الطبيعة الحربية للجانب الأمريكي وإيمانه بمبدأ ‘القوة تصنع الحق’”.
في إطار تصعيد النزاع مع شركائه التجاريين العالميين، وسعيًا للضغط على الصين التي تتصدر صناعة المعادن الحرجة، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، توجيهًا للتحقيق في إمكانية فرض رسوم جمركية جديدة على جميع واردات الولايات المتحدة من تلك المعادن.
إذ وقع أمراً يوجه وزير التجارة، هوارد لوتنيك، ببدء مراجعة تتعلق بالأمن القومي بموجب المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962، وفق ما أفادت “رويترز”.
وهذا هو القانون نفسه الذي استخدمه في ولايته الأولى لفرض رسوم جمركية عالمية 25% على الفولاذ والألمنيوم، والذي استخدمه في فبراير لبدء تحقيق في رسوم محتملة على النحاس.
تقرير في غضون 180 يوماً
كما قال ترامب في الأمر إن اعتماد بلاده على واردات المعادن “يزيد من احتمال المخاطر على الأمن القومي والجاهزية الدفاعية واستقرار الأسعار والازدهار الاقتصادي والمرونة”.
وطلب من لوتنيك أن يقدم له في غضون 180 يوماً تقريراً بنتائجه، ومنها الحاجة لفرض رسوم جمركية.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء 4 نيسان/أبريل، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ”إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة”، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
• %34 على الواردات الصينية.
• %24 على الواردات اليابانية.
• %20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة “سي إن إن بيزنس” الأميركية.