
علم جمهورية الكونغو الديمقراطية
صوت مجلس الشيوخ في جمهورية الكونغو الديمقراطية بأغلبية ساحقة لصالح رفع الحصانة من الملاحقة القضائية عن الرئيس السابق جوزيف كابيلا بسبب صلته المزعومة بحركة 23 مارس المتمردة.
وكابيلا مطلوب في الكونجو بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ولدعمه التمرد في شرق البلاد، فضلا عن دوره في ارتكاب مجازر بحق مدنيين وعسكريين. واتخذت الكونغو أيضا إجراءات لتعليق عمل حزبه السياسي ومصادرة أصول قياديي الحزب.
وتنحى كابيلا عن منصبه في عام 2018 بعد أن أمضى نحو 20 عاما في السلطة. وينفي أي صلة له بالجماعة المتمردة، وهو خارج البلاد منذ أواخر عام 2023، ويقيم معظم الوقت في دولة جنوب أفريقيا.
وأيد مجلس الشيوخ خلال اقتراع سري مساء أمس الخميس رفع الحصانة عنه بأغلبية 88 صوتا مقابل خمسة أصوات.
ويهدد كابيلا منذ أسابيع بالعودة إلى الكونغو للمساعدة في إيجاد حل للأزمة في شرق البلاد حيث يسيطر متمردو حركة 23 مارس المتمردة المدعومة من رواندا الآن على مساحات شاسعة من الأراضي.
وربما تعقد عودة كابيلا إلى الكونجو الجهود الرامية إلى إنهاء التمرد في شرق البلاد الغني بإمدادات هائلة من المعادن الحيوية التي تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حثيثا للوصول إليها.
تولى كابيلا السلطة عام 2001 بعد اغتيال والده. ورفض التنحي عن منصبه عند انتهاء فترة ولايته الأخيرة رسميا عام 2016، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات سقط فيها قتلى. ووافق على التخلي عن السلطة بعد انتخابات عام 2018.