
من الغارات الإسرائيلية على إيران - 13 يونيو 2025 - فرانس برس
قال مسؤول أميركي للجزيرة إن التقديرات الأميركية تتوقع أن تستغرق المواجهة بين إسرائيل وإيران أسبوعا كاملا.
وأوضح المسؤول الأميركي أن واشنطن تركّز على حماية قواتها في الشرق الأوسط، لأن التهديدات قائمة بوتيرة مستمرة، حسب تعبيره.
من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي جاك ريد لشبكة “سي إن إن” إن المنطقة “أمام احتمال نشوب صراع إقليمي قد يتحول لحرب يكون إنهاؤها صعبا”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال أمس الجمعة، لشبكة إيه بي سي، إن إدارته منحت الإيرانيين فرصة ولم يستغلوها، وتلقوا ضربة قاسية جدا، مؤكدا أن هناك مزيدا في المستقبل.
كما كتب على منصة تروث سوشيال “وقع بالفعل موت ودمار واسع، لكن لا يزال الوقت متاحا لوقف هذه المذبحة بالنظر إلى وجود خطة للهجمات القادمة بالفعل، وستكون أكثر وحشية”.
وذكرت “سي إن إن” نقلا عن مصدر إسرائيلي قوله، أمس الجمعة، إن “هذا ليس هجوما يدوم يوما واحدا فقط، ونخطط لشن جولات متعددة من الهجمات على إيران”.
وأضاف المصدر أن “الحكومة الإسرائيلية رأت فرصة سانحة لتنفيذ هذا الهجوم عسكريا ودبلوماسيا”.
وذكرت القناة الـ13 -نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع- أن تل أبيب تستعد لعدة أيام من القتال.
وشنت إسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، هجمات على إيران، وقالت إنها استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ باليستية وقادة عسكريين، في بداية عملية لمنع طهران من صُنع سلاح نووي، ثم ردت إيران بسلسلة هجمات صاروخية أوقعت قتيلين وعشرات الجرحى ودمارا غير مسبوق في تل أبيب.
قالت إيران أمس الجمعة 13\6\2025 إن الحوار مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي أصبح “لا معنى له” بعد أن نفذت إسرائيل أكبر ضربة عسكرية لها على الإطلاق ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
واتهمت طهران واشنطن بدعم الهجوم الإسرائيلي.
ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي قوله “تصرف الطرف الآخر (الولايات المتحدة) بطريقة تجعل الحوار بلا معنى”.
وأضاف “لا يمكنك ادعاء التفاوض وفي الوقت نفسه تقسم العمل بالسماح للنظام الصهيوني (إسرائيل) باستهداف الأراضي الإيرانية”.
وقال إن إسرائيل “نجحت في التأثير” على العملية الدبلوماسية، وإن الهجوم الإسرائيلي ما كان ليحدث لولا موافقة واشنطن.