
من الهجمات الهندية على باكستان
قالت الهند إنها هاجمت تسعة مواقع في باكستان والشطر الذي تديره إسلام اباد من كشمير حيث كان يجري التخطيط لشن الهجمات ضدها، فيما أفادت باكستان بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين، وفقا لتقييم أولي.
وقعت الهجمات وسط تصاعد التوتر بين الجارتين النوويتين في أعقاب هجوم على سياح هندوس في الشطر الهندي من كشمير الشهر الماضي.
وقالت باكستان إن الهند أطلقت صواريخ على ثلاثة مواقع، لكن بيانا للحكومة الهندية لم يذكر بالتفصيل طبيعة الضربات.
وقالت الحكومة الهندية في بيان “قبل قليل، شنت القوات المسلحة الهندية ‘العملية سيندور’ مستهدفة البنية التحتية الإرهابية في باكستان وجامو وكشمير التي تحتلها باكستان، حيث كان يجري التخطيط لشن الهجمات الإرهابية على الهند وتنفيذها”.
وأضافت “كانت إجراءاتنا مركزة ومحسوبة ولا تنطوي على تصعيد. لم تُستهدف أي منشآت عسكرية باكستانية. وقد أظهرت الهند قدرا كبيرا من ضبط النفس في انتقاء الأهداف وطريقة التنفيذ”.
وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني لقناة جيو التلفزيونية إن الرد الباكستاني جار، دون أن يخوض في تفاصيل.وأضاف المتحدث أن خمسة أماكن تعرضت للقصف بينها مسجدان وأفاد بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12.
وبعد الانفجارات، قال شهود إن الكهرباء انقطعت عن مظفر اباد، عاصمة كشمير الباكستانية.
وقال شهود وشرطي في موقعين على الحدود في الشطر الهندي من كشمير إنهم سمعوا دوي انفجارات قوية وقصفا مدفعيا مكثفا بالإضافة إلى تحليق طائرات في الجو.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين الجارتين النوويتين في أعقاب هجوم على سياح هندوس في كشمير الهندية الشهر الماضي.
واتهمت الهند باكستان بالوقوف وراء الهجوم الذي أودى بحياة 26 شخصا، وتوعدت بالرد. ونفت باكستان أي علاقة لها بالهجوم وقالت إن لديها معلومات مخابرات تشير إلى أن الهند تخطط لهجوم.
وبعد الضربات الهندية، قال الجيش في منشور على منصة إكس “تحققت العدالة”.