
الانتخابات الاميركية
تتوجه أنظار العالم في هذه اللحظات إلى النتائج الأميركية التي بدأت تظهر تباعا، رغم تأكيد عديد من المراقبين بأن النتائج ستأخذ أياما لصدورها بشكل نهائي، لكن من جهة أخرى ستوضح نتائج بعض الولايات ملامح النتيجة شبه النهائية قبل صدور النتيجة الرسمية، وإعلان اسم “صاحب ” البيض الأبيض الجديد.
أغلقت مراكز الاقتراع في ولايات فيرمونت وإنديانا وكنتاكي وفيرجينيا وجورجيا وساوث كارولينا ومناطق من ولايتي نيوهامبشير وفلوريدا، في الوقت الذي أعلن فيه عن فوز الرئيس دونالد ترامب في ولاية إنديانا.
وأعلن عن فوز ترامب في كل من ولايتي إنديانا وكنتاكي وفيرجينيا الغربية على المرشح الجمهوري جو بايدن.
فيما أشارت استطلاعات للرأي بأن المرشح جو بايدن قد فاز بولاية فيرمونت، وتقدم المرشح الديمقراطي في فلوريدا الحاسمة بعد فرز 56% من الأصوات.
وكانت معلومات غير رسمية، قد أعلنت تقدّم ترمب في نيوهامشير. بينما يتقدم بايدن في فلوريدا وفيرمونت
فبعد حملة انتخابية عاصفة كشفت عمق الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة، تدفق الأميركيون على صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، دون أن تظهر أي علامات على وجود مشكلات في مراكز الاقتراع كان البعض يخشى حدوثها عقب حملة ساخنة اتسمت بخطاب استفزازي.
وقبيل يوم الانتخابات، كان ما يزيد قليلا على 100 مليون أميركي قد صوتوا مبكرا بالفعل إما شخصيا أو عن طريق البريد، وفقا لمشروع الانتخابات الأميركية بجامعة فلوريدا، فيما يرجع إلى مخاوف من ازدحام مراكز لاقتراع خلال جائحة كورونا وكذلك إلى الحماس الشديد.
وقد حطم مجمل المصوتين الأرقام القياسية ودفع بعض الخبراء إلى توقع أعلى معدلات للتصويت منذ عام 1908.