
كير ستارمر
رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين، بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة بخطة جديدة.
وقال ستارمر “ندعو جميع الأطراف إلى التكاتف والعمل مع الإدارة الأمريكية لإتمام هذه الاتفاقية وتجسيدها على أرض الواقع. على حماس الآن الموافقة على الخطة وإنهاء المعاناة، وذلك بإلقاء سلاحها وإطلاق سراح جميع الأسرى المتبقين”.
وكان قد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين، عن تفاصيل خطته الجديدة لإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة، متعهدا بأن يتحول القطاع إلى “منطقة خالية من التطرف والإرهاب”، وأن لا يُشكّل تهديدا لجيرانه، على حد تصريحاته.
وأكد ترامب أن هذه المبادرة تسعى إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإعادة الاستقرار للمنطقة. وقال في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض إن “هذه الخطة تهدف إلى منح سكان غزة السلام والازدهار، دون أن يُجبر أحد على مغادرة منزله”، داعيا الأطراف المعنية إلى التعاطي معها “بمسؤولية وواقعية”.
من جهتها، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستقوم بدراسة الخطة بمسؤولية، مشددة على أن أولويتها “رفع الحصار ووقف العدوان وضمان حقوق الشعب الفلسطيني”.
وتتضمن الخطة الأميركية عدة بنود أبرزها:
– تعليق العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، لمدة 72 ساعة تبدأ فور إعلان إسرائيل قبولها العلني بالخطة.
– إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء وتسليم رفات القتلى خلال فترة التهدئة، بما في ذلك تبادل رفات أسير إسرائيلي مقابل رفات 15 شهيدا من غزة.
– انسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيا وفق جدول زمني مرتبط بعملية نزع السلاح، يتم الاتفاق عليه مع الضامنين وواشنطن.
– إفراج إسرائيل عن 250 سجينا محكوما بالمؤبد و1700 معتقل من سكان غزة ممن اعتقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
– إدخال المساعدات الإنسانية فورا إلى القطاع عند القبول بالاتفاق.
– توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع طوعا.
– إطلاق حوار سياسي مباشر بين إسرائيل والفلسطينيين بهدف التوصل إلى تسوية تضمن التعايش والسلام دون ضم غزة أو فرض التهجير.