
وأعلن المرصد، عن ادخال 5 حالات إلى الحجر الصحي بمستشفى الباسل في مدينة طرطوس.
ونفت وزارة الصحة السورية، أمس الاثنين، ما تردد عن إصابات بـ”كورونا” في مدينة درعا، وجددت التأكيد على أنه لم تُسجل أية إصابة بالفيروس في سوريا حتى الآن.
ونقل موقع “عربي بوست” إفادات حصل عليها من سكان عن انتشار كورونا بسوريا في مدن عدة، وتزايد عدد الحالات المصابة بهذا الفيروس بين المواطنين، إضافة لجنود إيرانيين، وسط تكتُّم حكومي من قِبَل وزارة الصحة والأجهزة الأمنية السورية.
ومما يزيد من قلق السوريين هو موقف الجيش الروسي الذي دبَّ فيه الذعر من التعامل مع الجنود الإيرانيين في البلاد، وصدور أوامر حاسمة بعزل الجنود الروس عن نظرائهم الإيرانيين، بل وقيام الروس بطردهم من بعض المناطق المشتركة، بينما السوريون مضطرون للتعامل معهم.
ووصل إلى مشفى المجتهد بالعاصمة دمشق قبل 5 أيام 3 أشخاص تتراوح أعمارهم بين الأربعين إلى خمسين عاماً بدت عليهم حالة مرضية تتمثل بارتفاع درجات الحرارة وصعوبة التنفس، حسبما قالت مصادر طبية .
وبعد القيام بالإجراءات الطبية الأولية من تحاليل وصور أشعة استقصائية وتشخيصية ومراقبة وضعهما الصحي، أظهرت نتائج التحاليل أن الحالات لم تكن مصابة بفيروس الإنفلونزا الموسمية كما هي العادة، ولكن المفاجأة أنهم مصابون بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.