
في خطوة مفاجئة، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، أوامر للقيادة العسكرية بوضع قوات الردع النووي في حالة تأهب قصوى بعد التصريحات العدوانية من دول حلف شمال الأطلسي.
واتهم بوتين الغرب باتخاذ خطوات “غير ودية” تجاه بلاده في اليوم الرابع من غزو أوكرانيا، وفق ما نقلت “فرانس برس”.
وصرح بوتين خلال لقاء مع قادته العسكريين نقله التلفزيون “آمر وزارة الدفاع ورئيس هيئة الأركان بوضع قوات الردع في الجيش الروسي في حال التأهب الخاصة للقتال”.
من جهتها، اعتبرت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد أن قرار بوتين وضع قوات الردع النووي في حالة تأهب يصعد النزاع بشكل غير مقبول.
كما حذر أمين عام الناتو، من أن قرار بوتين بوضع قوة الردع النووية في حالة تأهب، يعتبر تصعيداً جديداً.
وقد تزامنت تصريحات بوتين مع عقوبات مالية صارمة على روسيا، فرضتها كل من ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا والمفوضية الأوروبية مساء أمس السبت.
وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية ستيفن هيبستريت: “تقرر فصل جميع البنوك الروسية التي تم فرض عقوبات عليها من قبل المجتمع الدولي، وإذا اقتضى الأمر، سيتم فصل البنوك الروسية الأخرى عن “سويفت”.
وأشار إلى أن “الشركاء الغربيين قرروا الحد من قدرة البنك المركزي الروسي على دعم سعر صرف الروبل عبر التعاملات المالية الدولية”.
بدورها قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن “الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وشركاء غربيين آخرين يعتزمون فرض المزيد من العقوبات على روسيا بسبب أوكرانيا”.
وتتضمن العقوبات الاقتصادية الجديدة عزل بنوك روسية محددة من النظام المالي الدولي “سويفت”، بما يعيق قدرتها على العمل على مستوى العالم.