
بورصات الخليج
أنهت أسواق الأسهم في منطقة الخليج التعاملات اليوم الاثنين على تباين مع بقاء المستثمرين حذرين ترقبا لتفاصيل إضافية عن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية مضادة خشية تصعيد محتمل في توتر تجاري على مستوى العالم.
وجدد ترامب تهديداته بفرض الرسوم الجمركية الجديدة يوم الجمعة وقال إن الرسوم المتعلقة بالسيارات يمكن أن تدخل حيز التنفيذ في وقت قريب قد يكون الثاني من أبريل نيسان.
كما وجه مسؤولين في التجارة والاقتصاد لاستكشاف الرسوم الجمركية المضادة المحتملة على دول تفرض رسوما على سلع أمريكية وحدد مهلة لتلقي توصياتهم تنتهي في الأول من أبريل نيسان.
وهبط المؤشر السعودي 0.9 بالمئة بضغط من تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة واحد بالمئة وسهم أكوا باور 2.2 بالمئة.
لكن سهم الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات ارتفع 4.8 بالمئة ليحقق بذلك أكبر مكاسب على المؤشر بعد أن زادت الشركة من توزيعات الأرباح النقدية إلى عشرة ريالات للسهم من ستة ريالات عن عام 2023.
وارتفع مؤشر دبي 0.4 بالمئة مع صعود سهم إعمار العقارية القيادي 2.6 بالمئة بعد إعلان الشركة تحقيق أرباح سنوية أعلى من المتوقع. واقترحت إعمار أيضا توزيعات أرباح نقدية بقيمة درهم للسهم عن عام 2024 ارتفاعا من 50 فلسا للسهم عن عام 2023.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.7 بالمئة مع هبوط سهم برجيل القابضة 9.7 بالمئة بعد أن قرر مجلس إدارة شركة إدارة المستشفيات تقييم جدوى برنامج لإعادة شراء الأسهم.
ولم تشهد أسعار النفط، وهي محفز رئيسي لأسواق المال في الخليج، تغيرا يُذكر في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات تتعلق باتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا قد يخفف العقوبات التي عرقلت بعض تدفقات الإمدادات العالمية.
وصعد المؤشر القطري 0.1 بالمئة بدفعة من ارتفاع بنسبة واحد بالمئة في مصرف قطر الإسلامي.
وأغلق مؤشر البحرين على استقرار عند 1895 نقطة أما المؤشر في سلطنة عمان فقد تراجع 0.3 بالمئة إلى 4465 نقطة كما أغلق مؤشر بورصة الكويت على استقرار عند 8567 نقطة.
وخارج منطقة الخليج، استقر المؤشر القيادي المصري منهيا بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاث جلسات.
وأشار استطلاع لآراء عشرة خبراء اقتصاد ومحللين إلى ترجيح احتمال إبقاء البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة دون تغيير في 20 فبراير شباط في وقت ينتظر فيه صناع السياسات تراجعا أوضح في التضخم قبل التفكير في خفضها.