
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. رويترز
أثار التدخل الأمريكي في الحرب الجوية بين إيران وإسرائيل مشاعر متباينة لدى الإيرانيين المقيمين في الخارج إذ يخشى البعض على سلامة أقاربهم في الوطن ويشككون في أن يكون القصف هو الوسيلة الأفضل للإطاحة بالنظام في طهران.
قال مسؤولون أمريكيون، بعد مهاجمة قاذفات أمريكية ثلاث منشآت نووية إيرانية يوم السبت الماضي، إن الهدف ليس “تغيير النظام” لكن الرئيس دونالد ترامب أثار لاحقا احتمال الإطاحة بحكام إيران الدينيين المتشددين.
* مخاوف من انتشار الفوضى
لم يعلق المسؤولون الإيرانيون مباشرة على تصريحات أفراد الجالية الإيرانية في الخارج لكن طهران هددت بالرد على القصف الأمريكي. وأعلن الجيش الإيراني اليوم الاثنين تنفيذ هجوم بالصواريخ على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر.
تؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل أن تحركاتهما تهدف إلى منع إيران من تطوير أسلحة نووية. وتقول طهران إن برنامجها النووي سلمي وإنها لا تسعى لحيازة أسلحة ذرية.
وقالت بهناز، وهي إيرانية تعيش في غرب أوروبا منذ أكثر من عشر سنوات، إنها لا تثق بدوافع الولايات المتحدة وإسرائيل لكن العديد من المبعدين في الخارج رحبوا بالحرب في حال أدت إلى تغيير النظام وهو ما يرغبونه منذ عقود.
وأوضحت “عدو عدوي صديقي” رافضة ذكر اسم عائلتها حرصا على أفرادها في إيران.
وأضافت “لا أعتقد أن ترامب أو إسرائيل يسعيان إلى تحقيق الحرية والديمقراطية. إنهما يسعيان إلى تنفيذ أجندتهما الخاصة، لا سيما (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو… لكن إذا كانت تلك الحرب قادرة على المساعدة في تغيير النظام في إيران، فنحن ندعم ذلك”.