
حقل قمح في بيرويز ببلجيكا في صورة من أرشيف رويترز.
انخفضت أسعار القمح في بورصة يورونكست اليوم الجمعة للجلسة الثالثة على التوالي، متأثرة بوفرة المعروض العالمي وهدوء نسبي في التوترات الجيوسياسية، قبيل انطلاق المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.
وهبط عقد قمح الطحين تسليم مايو أيار في يورونكست بباريس بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 195.25 يورو للطن، بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 19 فبراير شباط عند 194.00 يورو، مواصلاً سلسلة خسائر بدأت منذ منتصف الأسبوع.
وساهمت الهدنة المؤقتة في الشرق الأوسط، إلى جانب التوقعات بإمكانية تهدئة الصراع خلال المفاوضات المقبلة، في تقليص المخاوف في الأسواق، ما انعكس على تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية، من بينها اليورو، وزاد الضغط على أسعار القمح الأوروبية.
وأشار متعاملون إلى أن غياب التوترات قد يحد من عوامل الدعم للأسعار، مع احتمال استمرار موجة البيع بحسب نتائج المحادثات المرتقبة.
كما تأثرت أسواق الحبوب جزئياً بتحركات أسعار الطاقة خلال فترة النزاع، نظراً لاستخدام بعض المحاصيل في إنتاج الوقود الحيوي، إضافة إلى تأثير تكاليف الوقود والأسمدة على الإنتاج الزراعي.
وفي الوقت ذاته، عادت الأنظار إلى وفرة الإمدادات العالمية، بعد أن أظهر تقرير وزارة الزراعة الأمريكية ارتفاعاً في مخزونات القمح الأمريكية والعالمية بأكثر من المتوقع.
وزاد من الضغوط إعلان روسيا موافقتها على حصة تصدير إضافية من الحبوب تبلغ خمسة ملايين طن لبقية الموسم، في وقت يشهد فيه الطلب العالمي تباطؤاً نسبياً.