
مدينة فرانكفورت في ألمانيا
أعلن معهد البحوث الاقتصادية الألماني (زد.إي.دبليو)، اليوم الثلاثاء، أن معنويات المستثمرين في ألمانيا سجلت تراجعاً أكبر بكثير مما كان متوقعاً خلال شهر نيسان/أبريل، في ظل تنامي المخاوف من التداعيات الاقتصادية الناتجة عن حرب إيران، والتي بات يُنظر إليها على أنها تتجاوز مجرد ارتفاع في أسعار الطاقة.
وأوضح المعهد أن مؤشر المعنويات الاقتصادية انخفض إلى مستوى 17.2- نقطة في شهر أبريل، وهو تراجع حاد مقارنة بتوقعات المحللين الذين استطلعت وكالة “رويترز” آراءهم، والتي أشارت إلى انخفاض عند 0.5- نقطة فقط، بينما كان المؤشر قد سجل 0.5- نقطة في الشهر السابق.
وقال رئيس المعهد أخيم فامباخ إن “التداعيات الاقتصادية لحرب إيران على الاقتصاد الألماني تتجاوز بكثير مجرد ارتفاع الأسعار، إذ إن الشركات قلقة من احتمال حدوث نقص طويل الأمد في إمدادات الطاقة، ما يؤدي إلى تراجع الاستثمار ويضعف فعالية الحوافز الحكومية”.
وفي السياق نفسه، أشار المعهد إلى أن المؤشر الذي يقيس تقييم الأوضاع الاقتصادية الحالية تراجع أيضاً بأكثر من المتوقع، ليصل إلى 73.7- نقطة، مقارنة بتوقعات عند 70.0- نقطة.
وأضاف المعهد أن التدهور كان واضحاً بشكل خاص في التوقعات المستقبلية لعدد من القطاعات الصناعية، لا سيما الصناعات الكيميائية والدوائية، إضافة إلى قطاعي إنتاج الصلب والمعادن، اللذين يواجهان ضغوطاً متزايدة بسبب اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة.