
الأسهم الأوروبية
استقرت الأسهم الأوروبية، اليوم الاثنين، قبيل صدور بيانات مهمة عن التضخم، في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي أربكت الأسواق العالمية.
وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي استقراراً عند 574.98 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، فيما تصدر قطاع الدفاع الخسائر بانخفاض بلغ 0.8%.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، إلى جانب المؤشر المنسق لأسعار المستهلكين في ألمانيا، لقياس تأثير التوترات الجيوسياسية على أكبر اقتصاد أوروبي.
وساهمت الحرب في الشرق الأوسط في ارتفاع حاد بأسعار النفط، ما زاد من الضغوط التضخمية ودفع المؤشر لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ مارس 2020.
كما زادت المخاوف مع استمرار التصعيد، في ظل إطلاق جماعة الحوثي في اليمن صواريخ باتجاه إسرائيل، ما يهدد باضطرابات إضافية في ممرات الشحن العالمية.
وارتفع خام برنت إلى ما فوق 115 دولاراً للبرميل.
وفي السياق، أكد فرانسوا فيليروي دو غالو، محافظ بنك فرنسا، أن البنك المركزي الأوروبي عازم على كبح التضخم الناتج عن الطاقة، مشيراً إلى أن الحديث عن رفع أسعار الفائدة لا يزال مبكراً.
على صعيد الأسهم، تراجع سهم شركة إنويت بنسبة 3.1% بعد إعلان شركة تيليكوم إيطاليا إنهاء عقد إيجار طويل الأجل معها.
في المقابل، ارتفع سهم شركة ريو تينتو بنحو 5%، عقب استئناف العمليات في ثلاث من أربع محطات شحن خام الحديد في منطقة بيلبارا الأسترالية، بعد تأثرها بإعصار مداري.
كما صعد مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.2% بدعم من مكاسب قطاع التعدين.