
رئيس البنك المركزي التركي، فاتح قره خان ، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في أنقرة بصورة من أرشيف رويترز.
كشف ثلاثة مشاركين في اجتماعات مع فاتح قره خان ومحمد شيمشك في لندن أن المسؤولين أبدوا ثقة كبيرة في الإجراءات التي اتخذتها تركيا لمواجهة تبعات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيرها على أسعار الطاقة العالمية.
وأوضح المشاركون أن رفع سعر الفائدة يمثل خياراً مطروحاً في ضوء استمرار الضغوط على العملات الأجنبية وارتفاع أسعار الطاقة. وسبق للبنك المركزي التركي أن أوقف دورة التيسير النقدي عند 37 بالمئة، ورفع سعر الفائدة لليلة واحدة بنحو 300 نقطة أساس إلى ما يقرب من 40 بالمئة، كما باع احتياطيات من الدولار والذهب لدعم الليرة التركية.
وأشار المستثمرون إلى أن البنك المركزي يحتفظ بالمرونة في سياسة الفائدة، مع احتمالية رفعها في اجتماع السياسة النقدية المقرر في 22 أبريل نيسان إذا استمر تصعيد الحرب وتأثيراتها على الاقتصاد. وخلص أحد المشاركين إلى أن “السيناريو الأساسي” للبنك هو رفع الفائدة ما لم تطرأ تهدئة قبل ذلك التاريخ، مع الإشارة إلى أن تصعيد كبير قد يدفع لاتخاذ خطوات مبكرة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه تركيا تحديات اقتصادية كبيرة جراء ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على سوق الصرف المحلي.