
والت نوتا ودونالد ترامب
دفع المساعد الشخصي لدونالد ترامب، والت نوتا، الخميس، ببراءته من تهم فيدرالية جديدة وُجهت إليه في قضية إخفاء الرئيس الأميركي السابق وثائق سرية في منزله.
إذ تلاحق الحكومة الأميركية ترامب بتهم إساءة التعامل مع عشرات الوثائق السرية التي أخذها من البيت الأبيض أثناء مغادرته منصبه، بينها مخططات حول برامج عسكرية ونووية، والتآمر مع موظفيه لإخفائها عن المحققين.
ونوتا متهم بنقل صناديق تحوي وثائق في منتجع مارالاغو، مقر الزعيم الجمهوري السابق في جنوب فلوريدا، بهدف إخفاء وثائق طُلبت في أمر استدعاء قضائي.
وأنكر نوتا أمام محكمة اتحادية في فورت بيرس في شمال ميامي، تهمتين جديدتين بعرقلة العدالة، أضيفتا إلى تهم عدة أخرى يواجهها بمحاولة عرقلة التحقيق.
ورغم أن ترامب يواجه أيضًا تهمًا جديدة، اثنتان منها لعرقلة سير العدالة، فإنّه لم يُطلب منه المثول أمام المحكمة، وقد أشار الأسبوع الماضي إلى أنه سيدفع ببراءته.
كما تم اتهام كارلوس دي أوليفيرا، مدير منتجع مارالاغو، بمساعدة نوتا في نقل بعض الصناديق.
ويقول المدعون العامون إنّ نوتا ودي أوليفييرا، سألا موظفًا عما إذا كان بإمكانهما حذف لقطات من كاميرا مراقبة، كما كذبا لاحقًا على المحققين بشأن تورطهما.
ومثل دي أوليفيرا أمام المحكمة إلى جانب نوتا، لكن تم إرجاء النظر في التهم الموجهة إليه بما في ذلك التآمر لعرقلة العدالة والإدلاء ببيان كاذب لافتقاره إلى محام من فلوريدا.
وترامب، الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات، وجهت إليه حتى الآن 40 تهمة جنائية في القضية، معظمها بسبب انتهاكات لقانون التجسس. وتم تحديد موعد محاكمته في أيار/ مايو من العام المقبل.
ويواجه ترامب شكاوى قضائية في ولايات عدة بشأن مجموعة متنوعة من المخالفات الجنائية، بينما يستمر في المنافسة لنيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2024.