
ترامب وبايدن
لا نتائج حاسمة حتى اللحظة، وقد تستغرق النتيجة شبه النهائية ساعات ليست قليلة، أما النتائج التي تصدر تباعا منذ ساعات قليلة عبر وسائل الاعلام رغم أنها غير رسمية إلا أنها تزيح النقاب عن الإسم الذي ينتظره العالم بأسره كرئيس جديد للولايات المتحدة الاميركية.
أغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات الرئاسة الأميركية في عدد من الولايات، حيث سيتم الإعلان تباعا عن نتائجها بعد الانتهاء من عمليات الفرز، ولا زالت المنافسة بين ترامب وبايدن في ذروتها تحديدا في ولاية فلوريدا التي تعد حاسمة للطرفين، وبينما كان بايدن متقدما على ترامب في بداية الفرز، أصبح ترامب الان متفوقا على منافسه في فلوريدا بعد فرز 95% من الأصوات.
وفي هذا السياق، أفادت بعض الاستطلاعات إلى فوز بايدن ب119 صوتا في المجمع الانتخابي مقابل 92 لترامب، في حين أشار مركز إديسون للأبحاث بحصول المرشح الديمقراطي على 44 صوتا مقابل 26 صوتا لمنافسه.
مع الإشارة إلى أن نتائج المزيد من الولايات في صدد الظهور ما يغير الأرقام بين الفينة والأخرى.
يذكر أن كل مرشح يحتاج للفوز إلى 270 صوتاً من المجمع الانتخابي أو ما يعرف بالهيئة الناخبة.
ويرتكز هذا النظام الانتخابي الذي يرى البعض أنه عفا عليه الزمن على قرار 538 عضوا في ما يسمى الهيئة الناخبة، الذين يلتقون في عواصم ولاياتهم مرة كل أربع سنوات بعد الانتخابات الرئاسية لتحديد الفائز.
ويتعين على كل مرشح رئاسي أن يحصل على الغالبية المطلقة من أصوات الهيئة، أي 270 من أصل 538 صوتا، للفوز.
ويعود هذا النظام إلى دستور 1787، الذي يحدد قواعد الانتخابات الرئاسية بالاقتراع العام غير المباشر في دورة واحدة.