
الرئيس التونسي قيس سعيد
قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن نتائج الإستشارة الوطنية ستكون قاعدة لإنطلاق الحوار الوطني وأن الحوار لن يشمل من وصفهم باللصوص والإنقلابيين.
كما أكد سعيد خلال إشرافه على موكب إحياء ذكرى وفاة الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة بمدينة المنستير أنه سيتم تعديل الدستور بناء على نتائج الاستشارة.
وأضاف أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات هي التي ستشرف على المواعيد الإنتخابية القادمة بعد تعديل تركيبتها الحالية.
يشار إلى أن الأزمة السياسية في تونس ازدادت سوءاً الأسبوع الماضي عندما عقد أكثر من نصف أعضاء البرلمان جلسة على الإنترنت لإلغاء مراسيم سعيد، الذي رد بحل البرلمان، وفرض ما وصفه خصومه بحكم الرجل الواحد.
واستدعت شرطة مكافحة الإرهاب رئيس البرلمان راشد الغنوشي ومشرعين آخرين لاستجوابهم الأسبوع الماضي.
وواجهت خطوة سعيد انتقادات في الداخل والخارج؛ إذ عبرت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها العميق، في حين دعت المعارضة إلى احتجاج الأحد المقبل في تونس العاصمة.
وفي سياق ذي صلة، قالت السفارة الأميركية في تونس إن السفير دونالد بلوم التقى الرئيس التونسي قيس سعيد، بمناسبة انتهاء مهامه سفيرا لدى تونس، وحثه على العودة السريعة إلى الحكم الدستوري الديمقراطي بما في ذلك عودة البرلمان المنتخب.
وأضافت السفارة -في تغريدة- أن السفير أكد كذلك الحاجة إلى عملية إصلاح تشمل أصوات الأطياف السياسية والمجتمع المدني المختلفة، كما جدد التأكيد على دعم الولايات المتحدة لتطلعات الشعب التونسي إلى حكومة فعالة، ديمقراطية ومتجاوبة.