
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. رويترز
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، إن واشنطن رحلت إلى السلفادور عشرة أشخاص آخرين من أفراد العصابات الإجرامية، وذلك قبل يوم من زيارة رئيس البلاد للبيت الأبيض.
وذكر روبيو في منشور على إكس “وصل الليلة الماضية عشرة مجرمين آخرين من منظمتي إم.إس-13 وترين دي أراجوا الإرهابيتين إلى السلفادور”.
وأضاف روبيو أن التحالف بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس السلفادور نجيب أبو كيلة “أصبح مثالا يحتذى به للأمن والازدهار في هذا الجزء من الكرة الأرضية”.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب بأبو كيلة في البيت الأبيض غدا الاثنين.
وقال ترامب أمس السبت إنه يتطلع للقاء أبو كيلة، وأشاد به لاستقباله “أجانب أعداء” من الولايات المتحدة.
وأضاف أن البلدين يتعاونان بشكل وثيق “للقضاء على المنظمات الإرهابية”.
ودأب مسؤولو الإدارة على الإدلاء بتصريحات علنية قالوا فيها إن المهاجرين المحتجزين أعضاء في عصابات، وهي تصريحات لم يقدموا ما يدعمها في المحكمة.
وقامت إدارة ترامب بترحيل مئات الفنزويليين إلى سجن في السلفادور بموجب قانون الأعداء الأجانب لعام 1798.
ويقول محامو وأقارب المهاجرين المحتجزين في السلفادور إنهم ليسوا أعضاء في عصابة ولم تُتح لهم الفرصة لدحض ادعاءات الحكومة الأمريكية بأنهم كذلك. وتقول إدارة ترامب إنها فحصت المهاجرين للتأكد من انتمائهم إلى حركة ترين دي أراجوا، التي تصنفها منظمة إرهابية.
وجرى الطعن على عمليات الترحيل أمام المحاكم الاتحادية.
وقالت المحكمة الأمريكية العليا إن الحكومة يجب أن تعطي مهلة كافية للمهاجرين المحتجزين للسماح لهم بالطعن على قرارات ترحيلهم. ولم توضح كيف يمكن للموجودين بالفعل في السلفادور أن يطلبوا مراجعة قضائية لقرارات ترحيلهم.