الأثنين 20 صفر 1448 ﻫ - 3 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا أجلت 198 موظفا من محطة بوشهر النووية الإيرانية

– أفادت وكالات أنباء روسية بأن شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية أجلت 198 موظفا إضافيا من محطة بوشهر النووية الإيرانية اليوم السبت.

وبدأت روس آتوم في إجلاء موظفيها من المحطة منذ اندلاع الحرب على إيران في نهاية فبراير شباط.

وكانت عمليات الإجلاء التي جرت اليوم السبت مخططا لها قبل أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور اليوم على موقع إكس أن أحد أفراد طاقم “الحماية المادية” بالمحطة لقي حتفه جراء شظية قذيفة، وأن مبنى بالموقع تضرر جراء موجات الصدمة والشظايا.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أليكسي ليخاتشيف رئيس روس آتوم قوله إن التطورات بالقرب من المحطة تسير وفقا لأسوأ السيناريوهات.

وقال ليخاتشيف إن الموظف الذي قتل كان إيرانيا.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن ليخاتشيف قوله إن روس آتوم أبلغت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوضع في محيط المحطة.

هجمات متكررة

وكانت الوكالة الدولية ⁠للطاقة الذرية أعلنت -يوم الجمعة الماضي- تعرض محطة بوشهر لهجوم جديد، في ثالث واقعة من نوعها خلال الأيام العشر الماضية، ‌دون وقوع أضرار في المفاعل أو ‌حدوث ‌تسرب إشعاعي، وفق ما ذكرته.

وحذّر المدير العام للوكالة رافائيل غروسي من أن إلحاق الضرر بمحطة بوشهر النووية “قد يؤدي إلى حادث إشعاعي كبير يؤثر على منطقة واسعة في إيران وخارجها”.

ومؤخرا، قال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا رضا نجفي -في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية- إن الهجمات على محطة بوشهر تُشكّل “انتهاكا للقانون الدولي” و”جريمة حرب”.

وأضاف نجفي “حتى في زمن الحرب يُحظر استهداف منشآت تُستخدم من قبل المدنيين، وأي هجوم من هذا النوع سيكون جريمة بالغة الخطورة، وجريمة ضد الإنسانية، وجريمة حرب”، محذّرا من أن أي تسرّب إشعاعي قد يؤدي إلى تلوث المياه وإجبار السكان على الجلاء.

    المصدر :
  • رويترز