
الجيش الروسي
في آخر التطورات الميدانية في أوكرانيا، تعرضت تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا لقصف “طوال الليل”، كما أعلن حاكم المدينة رغم إعلان موسكو أنها ستقلص نشاطها العسكري في هذه المنطقة. وأعلن فياتشيسلاف تشاوس على “تليغرام “أن “تشيرنيهيف تعرضت للقصف طوال الليل” بالمدفعية والطيران، موضحا أن بنى تحتية مدنية دمرت، وأن المدينة لا تزال بدون كهرباء أو ماء.
كما قال حاكم منطقة لوغانسك بشرق أوكرانيا سيرغي غايداي على “تليغرام”، إن مدفعية ثقيلة قصفت مناطق سكنية في مدينة ليسيتشانسك صباح اليوم الأربعاء. وقال: “تضرر عدد من المباني الشاهقة. يجري التحقق من المعلومات بشأن الضحايا.. انهار كثير من المباني. يحاول رجال الإنقاذ إنقاذ أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة”.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت مستودعات وقود كبيرة في مقاطعة خميلنيتسكي بغرب أوكرانيا، كانت تستخدم لتوفير الوقود للمركبات المدرعة للقوات الأوكرانية في دونباس.
وأوضح المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، في إفادة صحافية، أن مستودعات الوقود استهدفت بصواريخ عالية الدقة تم إطلاقها من الجو، كما تم إسقاط طائرة من طراز “سو-24” تابعة لسلاح الجو الأوكراني خلال معركة جوية في مقاطعة ريفني بالقرب من الحدود الأوكرانية البيلاروسية، فيما دمرت الدفاعات الجوية الروسية 10 طائرات أوكرانية بدون طيار في أنحاء البلاد خلال يوم.
وأشار إلى أن القوات الجوية الروسية والصواريخ التكتيكية أصابت 64 منشأة عسكرية في أوكرانيا خلال آخر 24 ساعة.
وقال نائب حاكم كييف، إن دوي القصف كان مسموعا خارج كييف طوال الليل، لكن العاصمة الأوكرانية نفسها لم تتعرض للقصف من القوات الروسية. كما أفادت السلطات الأوكرانية أن القصف الروسي استهدف أمس منشآت صناعية في منطقة خميلنيتسكي.
يأتي ذلك فيما ذكرت وزارة الدفاع البريطانية، أن الوحدات الروسية تعرضت لخسائر كبيرة في أوكرانيا وتراجعت إلى بلاروسيا لإعادة تنظيم صفوفها، مشيرة إلى أن روسيا ستناور وتركز في الفترة المقبلة على القصف المدفعي والصاروخي.
وعقب تحقيق تقدم في محادثات السلام في اسطنبول أمس، أعلنت روسيا أمس، أنها ستخفّض عملياتها العسكرية في كييف وتشيرنيهيف، مشيرة إلى أن خفض عملياتها القتالية في أوكرانيا يهدف لتهيئة أجواء مناسبة للمفاوضات، وأن القوات الروسية ستركز على تحقيق الهدف الرئيسي وهو تحرير إقليم دونباس، إلا أن البنتاغون شكك في ذلك الإعلان.