
صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر طائرات روسية مدمرة من طراز TU 95 في أعقاب ضربة جوية أوكرانية بطائرات مسيرة في قاعدة أولينيا الجوية. ماكسار تكنولوجيز عبر رويترز
قال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء إن هناك طائرات تضررت لكنها لم تُدمر في الهجوم الذي شنته أوكرانيا في الأول من يونيو حزيران مضيفا أن موسكو ستقوم بإصلاحها.
وقال “العتاد المعني، كما ذكر ممثلو وزارة الدفاع، لم يُدمر وإنما تضرر وسيتم إصلاحه”.
ولم يتضح بعد إن كانت روسيا ستتمكن من إصلاح واستبدال الطائرات المشار إليها وسرعة تنفيذ ذلك بالنظر إلى تعقيد تكنولوجيا تلك الطائرات التي تعود للعهد السوفيتي وإلى العقوبات الغربية التي تقيد استيراد روسيا لمكونات حساسة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين أبلغه خلال اتصال هاتفي بينهما أمس الأربعاء أن موسكو يتعين عليها الرد على هجوم الأول من يونيو حزيران.
وذكر مسؤولان أمريكيان لرويترز أن تقديرات الولايات المتحدة تشير إلى أن الهجوم الأوكراني بالطائرات المسيرة خلال مطلع الأسبوع أصاب ما يصل إلى 20 طائرة حربية روسية، ودمر حوالي 10 منها، وهو رقم يمثل حوالي نصف العدد الذي قدره الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي أمس الأربعاء أن موسكو ستضطر للرد على هجوم الأول من يونيو حزيران.
وكشفت صحيفة واشنطن بوست، استنادًا إلى صور أقمار صناعية ومقاطع فيديو، أن 13 طائرة تضررت في الهجوم الأوكراني على قواعد عسكرية تقع في عمق الأراضي الروسية.
ونقلت الصحيفة عن خبراء أن الطائرات المتضررة شملت 8 قاذفات من طراز Tu-95 بعيدة المدى، وهي طائرات قادرة على حمل أسلحة نووية.
وأظهرت صور جديدة بالأقمار الاصطناعية، الأربعاء، آثار الهجمات التي شنتها أوكرانيا بطائرات مسيّرة ضد قواعد جوية في العمق الروسي، والتي استهدفت قاذفات استراتيجية بقاعدتي بيلايا وأولينيا الجويتين، الأحد الماضي.
وذكرت أوكرانيا أنها أطلقت 117 طائرة مسيرة، الأحد، في عملية أطلقت عليها اسم “شبكة العنكبوت”، لمهاجمة قاذفات روسية ذات قدرات نووية بمطارات في سيبيريا وأقصى شمال البلاد.
واستهدفت عملية “شبكة العنكبوت” منطقة إيركوتسك، التي تبعد أكثر من 4300 كيلومتر عن أوكرانيا، وهو أول هجوم من نوعه حتى الآن في منطقة على هذه المسافة التي تتجاوز مدى الطائرات المسيرة الهجومية بعيدة المدى، أو الصواريخ الباليستية، ولهذا كان على كييف تقريب الطائرات المسيرة بما يكفي من الهدف.