
وكان الأسد قد اجتمع، الثلاثاء، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقر تجمع القوات الروسية بدمشق بحضور مسؤول سوري واحد وهو وزير الدفاع، بالإضافة إلى ضباط ومسؤولين روس آخرين.
وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) فإن الرئيسين استمعا إلى عرض عسكري من قبل قائد القوات الروسية العاملة في سوريا.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، بحسب وكالة “تاس” الروسية الرسمية، إنه “في سياق المحادثات مع الأسد، أشار بوتين إلى أنه يمكن الآن أن يعلن بثقة قطع مسافة كبيرة تجاه إعادة بناء الدولة السورية، ووحدة أراضيها”.
وتعد هذه الزيارة هي الثانية لبوتين إلى سوريا بعد زيارته أواخر 2017 لقاعدة حميميم العسكرية التابعة لروسيا في اللاذقية.
وقد أظهرت الصور التي نشرها حساب “رئاسة الجمهورية السورية” عبر “فيس بوك” وجود وزير الدفاع السوري علي عبد الله أيوب على يسار الأسد جالسًا على كرسي منخفض بعكس نظيره الروسي، مما أظهره أقصر من بقية الحضور بكثير.
الصور التي تم تداولها أثارت سخرية واسعة بين النشطاء الذين تساءلوا عن سبب ظهور وزير الدفاع بذلك الشكل وهل هناك تعمد لتخصيص كرسي ذو ظهر منخفض له، أم أنها محض مصادفة؟
كذلك تساءل النشطاء، إذا ان وضع وزير الدفاع السوري بهذا الشكل وتقزيمه بين بقية الحضور في إجتماع رئاسي، فكيف هو حاله من خلف الكواليس؟
في لقاء اليوم بين السفاحين الكلب بوتين وذنب الكلب بشار، وزير الدفاع السوري تهميش واذلال لا يقل عن إذلال سيده pic.twitter.com/70U4JLrWqr
— Abedullah Darwesh (@darwesh_dr) January 7, 2020
مشكور سيد بوتين انك اعطيت سيادة الرئيس بشار كرسيا كبيرا اثناء استقباله في مقر القوات الروسية بدمشق… بس بصراحة زعلت على كرسي وزير الدفاع السوري pic.twitter.com/B3WsNji2UO
— فيصل القاسم (@kasimf) January 7, 2020