الأحد 24 ربيع الأول 1448 ﻫ - 6 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سنغافورة تصوت في انتخابات تختبر هيمنة الحزب الحاكم

أدلى الناخبون في سنغافورة بأصواتهم اليوم السبت في انتخابات من شبه المؤكد أنها ستكرس حكم حزب العمل الشعبي المستمر، في اختبار للاستحسان الشعبي لرئيس الوزراء الجديد في الوقت الذي تتأهب فيه البلاد لاضطرابات اقتصادية ناجمة عن حرب تجارية عالمية.

تعد الانتخابات مؤشرا على شعبية حزب العمل الشعبي الذي حكم سنغافورة منذ ما قبل استقلالها عام 1965، مع تركيز الاهتمام على ما إذا كانت المعارضة قادرة على تحدي قبضة الحزب الحاكم القوية على السلطة وتحقيق المزيد من التقدم بعد مكاسب صغيرة ولكن غير مسبوقة في الانتخابات الأخيرة.

وعلى الرغم من أن حزب العمل الشعبي كان يحقق فوزا ساحقا باستمرار بنحو 90 بالمئة من المقاعد، فإن حصته من الأصوات تخضع لمراقبة وثيقة كمقياس لقوة تفويضه، إذ يحرص رئيس الوزراء لورانس وونغ على تحسين نسبة 60.1 بالمئة التي حققها الحزب في انتخابات عام 2020، وهو أحد أسوأ معدلاته على الإطلاق.

وأصبح وونغ (52 عاما) رابع رئيس وزراء للمركز المالي الآسيوي العام الماضي، ووعد بالاستمرارية وضخ دماء جديدة وقيادة سنغافورة بطريقته الخاصة.

فتحت مراكز التصويت أبوابها تحت أمطار غزيرة في الثامنة صباحا (منتصف الليل بتوقيت جرينتش)، لكن الأمطار توقفت بحلول منتصف النهار. وبحلول الظهر، كان ما يقرب من نصف الناخبين المؤهلين قد أدلوا بأصواتهم في أحد مراكز التصويت البالغ عددها 1240 مركزا موزعة في المراكز المجتمعية والمدارس وغيرها من الأحياء في جميع أنحاء البلاد.

ينتهي التصويت في الثامنة مساء، ومن المتوقع إعلان النتيجة في الساعات الأولى من صباح غد الأحد. والتصويت إلزامي في سنغافورة.

وتُعد تكاليف المعيشة وتوافر السكن في واحدة من أغلى مدن العالم قضايا رئيسية وتحديا مستمرا لوونج، الذي حذرت حكومته من الركود إذا أصبح الاقتصاد المعتمد على التجارة أحد ضحايا حرب الرسوم الجمركية الأمريكية الباهظة.

    المصدر :
  • رويترز