
شركات طيران أوروبية
بدأت شركات الطيران العالمية استئناف رحلاتها من وإلى الشرق الأوسط بعد دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) حيز التنفيذ في يناير/ كانون الثاني.
وفيما يلي بعض شركات الطيران التي بدأت بالفعل استئناف رحلاتها أو أعلنت خططا لاستئنافها، وتلك التي لا تزال خدماتها معلقة:
الشركات التي أعلنت استئناف الخدمات:
* شركة خطوط إيجة الجوية اليونانية
أعلنت شركة الطيران اليونانية استئناف رحلاتها إلى بيروت يوم 25 فبراير/ شباط الجاري، بعد تعليق الخدمة في أغسطس/ آب 2024.
* إير بالتيك (طيران البلطيق)
أعلنت الشركة المملوكة لحكومة لاتفيا أنها ستستأنف رحلاتها من تل أبيب وإليها اعتبارا من أبريل/ نيسان. وكانت قد ألغتها في أواخر سبتمبر/ أيلول.
* إير فرانس
بدأت إير فرانس استئناف رحلاتها تدريجيا بين باريس وتل أبيب اعتبارا من 25 يناير/ كانون الثاني. وأعادت ترانسافيا فرنسا، وهي وحدة للطيران منخفض التكلفة تابعة لمجموعة إير فرانس-كيه.إل.إم، خدماتها بين باريس وتل أبيب في 28 يناير/ كانون الثاني.
واستأنفت الشركتان خدماتهما بين باريس وبيروت.
* إير إنديا
أعلنت شركة الطيران الهندية في 29 يناير/ كانون الثاني أنها ستستأنف رحلاتها من تل أبيب وإليها في الثاني من مارس/ آذار.
* دلتا إيرلاينز
قالت شركة الطيران الأمريكية في 23 يناير/ كانون الثاني إنها ستستأنف خدماتها اليومية المباشرة من نيويورك إلى تل أبيب في الأول من أبريل/ نيسان. وكانت الشركة أعلنت تعليق الخدمة في 19 سبتمبر/ أيلول.
* إيزي جت
تخطط الشركة البريطانية للطيران منخفض التكلفة لاستئناف رحلاتها من وإلى تل أبيب اعتبارا من أول يونيو/ حزيران.
* طيران الإمارات
استأنفت شركة طيران الإمارات المملوكة للدولة رحلاتها إلى بيروت وبغداد في الأول من فبراير/ شباط، ومن المقرر أن تبدأ رحلة يومية ثانية إلى بيروت اعتبارا من بداية أبريل/ نيسان. وكان تعليق الرحلات قد بدأ في أواخر سبتمبر/ أيلول.
* إيتا
استأنفت شركة الطيران الإيطالية رحلاتها بين روما وتل أبيب في الأول من فبراير/ شباط، برحلة يومية واحدة في البداية. وتخطط الشركة لرحلة ليلية إضافية اعتبارا من 16 فبراير/ شباط. وكان تعليق الرحلات ساريا منذ 30 سبتمبر/ أيلول.
* مجموعة لوفتهانزا
استأنفت المجموعة الألمانية رحلاتها من وإلى تل أبيب اعتبارا من الأول من فبراير شباط. ولا تزال رحلاتها إلى طهران معلقة حتى 28 فبراير/ شباط وإلى بيروت حتى 29 مارس/ آذار.
* رايان إير
قال إيدي ويلسون المسؤول التنفيذي الكبير في شركة رايان إير، أكبر شركة طيران اقتصادي في أوروبا، في التاسع من يناير/ كانون الثاني إن الشركة تعتزم تشغيل جدول كامل من الرحلات الجوية من تل أبيب خلال هذا الصيف.
* يونايتد إيرلاينز
ستستأنف شركة الطيران ومقرها شيكاجو خدمتها من نيويورك إلى تل أبيب في 15 مارس/ آذار. كما ستضيف رحلة يومية ثانية على هذا المسار، ومن المقرر أن تبدأ في 29 مارس/ آذار.
* ويز إير
استأنفت شركة الطيران، التي تتخذ من المجر مقرا لها، رحلاتها إلى تل أبيب وعَمان بدءا من 16 يناير/ كانون الثاني.
الرحلات المعلقة:
* الخطوط الجوية الجزائرية
قالت الشركة في أول أغسطس/ آب 2024 إنها علَقت رحلاتها من لبنان وإليه حتى إشعار آخر.
* كيه.إل.إم
أعلنت الشركة تعليق رحلاتها إلى تل أبيب حتى نهاية مارس/ آذار 2025.
وقالت وحدة ترانسافيا هولندا للطيران منخفض التكلفة إنها لن تسير رحلات إلى لبنان والأردن حتى نهاية مارس/ آذار على الأقل في حين ألغت رحلات تل أبيب حتى إشعار آخر.
* كاثاي باسيفيك
ألغت الشركة التي تتخذ من هونج كونج مقرا رحلاتها إلى تل أبيب حتى 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025. وعلّقت الرحلات إلى إسرائيل في أغسطس/ آب.
* مجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي.إيه.جي)
ألغت الخطوط الجوية البريطانية المملوكة لمجموعة (آي.إيه.جي) رحلاتها إلى تل أبيب حتى نهاية مارس/ آذار 2025.
ألغت شركة أيبيريا إكسبريس للطيران منخفض التكلفة التابعة لمجموعة (آي.إيه.جي) رحلاتها إلى تل أبيب حتى 29 مارس/ آذار. وستواصل شركة فيولينج الإسبانية للطيران التابعة للمجموعة تعليق رحلاتها من تل أبيب وإليها طوال الربع الأول من 2025.
* لوت
علقت الخطوط الجوية البولندية رحلاتها إلى بيروت حتى 12 مايو/ أيار. وكانت الشركة علقت رحلاتها إلى لبنان في أغسطس/ آب.
* زوند إير
ألغت الشركة الألمانية رحلاتها بين بيروت وبريمن حتى 26 مارس/ آذار. وبدأ الإلغاء في 23 سبتمبر/ أيلول.
* صن إكسبرس
أوقفت صن إكسبرس، وهي مشروع مشترك بين لوفتهانزا والخطوط الجوية التركية، رحلاتها إلى بيروت حتى 31 مارس/ آذار.
* فيرجن أتلانتيك
علقت شركة الطيران البريطانية رحلاتها مع تل أبيب حتى نهاية مارس/ آذار. وبدأ التعليق في سبتمبر/ أيلول.
* إيران / لبنان
أوقف لبنان رحلة جوية إيرانية إلى بيروت في 14 فبراير/ شباط بعد أن اتهم الجيش الإسرائيلي طهران باستخدام طائرات مدنية لتهريب أموال إلى بيروت لتسليح حزب الله.
ومدد لبنان تعليق الرحلات الجوية من إيران وإليها في 17 فبراير شباط دون توضيح فترة التمديد.
وقالت إيران بدورها إنها لن تسمح للرحلات الجوية اللبنانية بالهبوط إلا بعد السماح لرحلاتها بالهبوط في بيروت.