
مضيق هرمز
أظهرت وثيقة قضائية أن شركة ميركوريا لتجارة السلع الأولية رفعت دعوى قضائية ضد بورصة البلطيق، وهي أكبر مزود لمؤشرات الشحن القياسية في العالم، بسبب خسائر قالت إنها ناجمة عن بيانات تسعير ناقلات النفط التي لم تأخذ في الحسبان الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي اندلعت في 28 فبراير شباط، إلى تقطع السبل بمئات السفن و20 ألف بحار في الخليج وعجزهم عن الإبحار في الممر المائي الحيوي مع استعداد عدد قليل فقط من السفن للقيام بتلك الرحلات.
وفي وثيقة قضائية بتاريخ 30 أبريل نيسان قُدمت عبر المحكمة العليا في إنجلترا، قالت شركة ميركوريا ومقرها سويسرا، وهي إحدى كبريات شركات تجارة الطاقة والسلع الأولية في العالم، إن بورصة البلطيق واصلت نشر مؤشرها القياسي لناقلات النفط الخام، المعروف باسم (تي.دي3.سي)، رغم الإغلاق الفعلي للمضيق.
وتستند قراءة المؤشر (تي.دي3.سي) على الرحلات البحرية من الخليج إلى الصين.
وقالت ميركوريا “أدى ذلك إلى تقلبات حادة ومستمرة في أسعار المؤشر (تي.دي3.سي)، الذي لم يعد يمثل بشكل دقيق أو موثوق السوق الأساسية التي صمم لقياسها”. وبالتالي، أدى ذلك إلى تشويه وتعطيل أسواق مشتقات الشحن والنقل التي تعتمد على المؤشر.
وقالت ميركوريا إن بورصة البلطيق”انتهكت واجباتها التعاقدية… أو القانونية المذكورة آنفا” جزئيا من خلال تقاعسها عن تعليق المؤشر.
وتسبب ذلك في خسائر لميركوريا والشركات التابعة لها في عقود الشحن المادي وعقود مشتقات الشحن التي تمت تسويتها وفقا للمؤشر (تي.دي3.سي).
وجاء في الدعوى أنه على الرغم من عدم الوقوف على حجم هذه الخسائر حتى الآن، فإنها “تقدر حاليا بمئات الملايين من الدولارات”.
وأحجمت بورصة البلطيق، ومقرها لندن، عن التعليق.