
افادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بأن طبيبا مختصا بسرطان الغدّة يرافق الرئيس الروسي فلاديمر بوتن باستمرار ،وفق تحقيق صحافي جديد.
الجرّاح “ييفجيني سيليفانوف”، من أحد اهم المستشفيات في موسكو،قد سافر ما لا يقل عن ٣٥ مرّة الى الرئيس الروسي في أحد منتجعات البحر الأسود “سوتشي”، وهو المكان المفضّل لبوتن.
وهذه المعلومة التي توصلت اليها وسيلة تحقيق اعلامية تعرف بـ “بروجيكت ميديا”، حجبت في روسيا وتبث حاليا من دولة أخرى، دعمت مزاعم سابقة بان بوتن أعلن الحرب عندما كان يعاني من مشاكل صحية مخفية عن الشعب الروسي.
في هذا الاطار،خمّن الاعلام الغربي ان بوتن كان يعاني من مشاكل صحية عندما افتتح الحرب على اوكرانيا.
وقالت وسيلة الاعلام الروسية: “وعدناكم سابقا بكشف السر الكبير في الكرملين. بالتأكيد نتكلم عن صحة فلاديمير بوتن”. ويقدّم التقرير أسماء الاطباء الذين يسافرون مع بوتن بانتظام في رحلاته، لا سيما الى “سوتشي”. وبالاضافة الى المتخصص في سرطان الغدّة، يضم الفريق جرّاح أعصاب.
وأضاف التقرير أن هناك حديثا مماثلا في الدائرة الطبية عن مشاكل بوتن الصحية،لا سيما الأحاديث التي دارت في بداية الخريف من العام الماضي، عندما بدأ بوتن يتصرّف بغرابة، مشيرا الى انه بعد امضاء وقت طويل في الحجر بسبب كورونا، خرج رئيس البلاد للقاء الناس .
في السياق، أشار التقرير الى ان بوتن قد اختفى عن الانظار بشكل مفاجئ اكثر من ٥ مرات لدواعٍ مرضية، كما انتشرت مزاعم ان الرئيس الروسي مصاب بالسرطان، وقد نفاها الكرملين في وقت سابق.