
فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية على مركز شرطة، في مدينة غزة، 31 يناير 2026. رويترز
تتواصل أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية، رغم سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ أكثر من خمسة أشهر، مع تسجيل هجمات جديدة في غزة والضفة الغربية.
وأفاد مسؤولون صحيون في غزة، اليوم الاثنين، بأن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة اثنين آخرين، بعدما استهدفت طائرة إسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين قرب حي الزيتون في مدينة غزة، دون صدور تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي.
وبحسب معطيات القطاع الصحي، تجاوز عدد القتلى منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 حاجز 72 ألف شخص، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسعها إقليمياً، مع الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، إلى جانب التصعيد مع حزب الله في جنوب لبنان.
ورغم اتفاق التهدئة، يقول مسؤولون إن ما لا يقل عن 50 فلسطينياً قُتلوا في غزة منذ بدء الحرب مع إيران قبل نحو شهر.
وفي الضفة الغربية، أعلنت مصادر طبية مقتل شاب (22 عاماً) برصاص القوات الإسرائيلية قرب مدينة الخليل، فيما ذكرت مصادر أمنية أن القتيل يُدعى رمزي العواودة، متهمة الجنود بتركه ينزف ومنع الإسعاف من الوصول إليه.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار على شخص كان يركض نحوها حاملاً سكيناً.
كما حذرت جهات حقوقية وطبية من تصاعد اعتداءات المستوطنين، مستغلين القيود المفروضة على الحركة، ما يعيق وصول سيارات الإسعاف. وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى مقتل خمسة فلسطينيين على الأقل في الضفة الغربية منذ أواخر فبراير.