الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غزة تحت القصف في الذكرى الثانية لهجوم السابع من أكتوبر

قصفت دبابات وزوارق وطائرات إسرائيلية مناطق في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، مستمرة في الضغط على المدنيين الفلسطينيين، في الذكرى السنوية الثانية لهجوم حماس الذي أشعل فتيل الحرب، وسط محاولات المفاوضات بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الصراع.

وأفاد سكان بأن القصف الإسرائيلي استمر رغم بدء محادثات غير مباشرة أمس الاثنين في منتجع شرم الشيخ بمصر، والتي تناولت نقاطاً خلافية مثل انسحاب إسرائيل من غزة ونزع سلاح حماس. وتُعد هذه المحادثات بحسب المراقبين من أكثر المحاولات التفاؤلية حتى الآن لإنهاء الحرب التي تقول السلطات الصحية في غزة إنها أودت بحياة عشرات الآلاف ودمرت القطاع منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023، الذي أسفر بحسب إسرائيل عن مقتل 1200 شخص.

وشهدت مناطق مثل خان يونس وجنوب القطاع ومدينة غزة شمالاً قصفاً عنيفاً من الجو والبحر والبر، بينما أطلق مسلحون فلسطينيون صواريخ عبر الحدود، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية، وفقاً للجيش الذي أكد استمرار عمليات التصدي للمسلحين داخل القطاع.

وفي الذكرى السنوية للهجوم، أكدت مظلة فصائل فلسطينية تشمل حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أصغر، في بيان، أن “طريق المواجهة وخيار المقاومة بكل أشكالها هو السبيل الوحيد للتصدي للإجرام الصهيوني”، مشددة على أن “أي حديث عن نزع سلاح الشعب الفلسطيني هو محاولة لشرعنة وجود الكيان الصهيوني وجرائمه”.

وفي المقابل، تجمع إسرائيليون في تل أبيب وعدة مواقع تضررت في هجوم السابع من أكتوبر، في ما يعرف بساحة الرهائن، للتذكير بالحادثة التي أسفرت عن اقتياد 251 رهينة إلى غزة. وقالت هيلدا ويستال (43 عاماً) “إنه مثل الجرح المفتوح، الرهائن، لا أصدق أنه مر عامان وما زالوا خارج الوطن… نأمل أن يبذل جميع القادة جهداً لإنهاء هذه الحرب”.

وعبر محمد ديب من غزة (49 عاماً) عن أمله في أن تسفر المفاوضات الجديدة عن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب نهائياً، قائلاً “اليوم 7 أكتوبر، الذكرى مر عليها سنتان ونحن نعيش في خوف ورعب وتشريد ودمار، حياتنا صعبة ومرارها كبير، ونأمل أن تحقق هذه المحادثات السلام”.

    المصدر :
  • رويترز