
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاسز رويترز
شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الجمعة، على أهمية إشراك خبراء نوويين في أي محادثات تُجرى مع إيران، محذّرة من أن غيابهم قد يؤدي إلى نتائج أكثر خطورة.
وقالت كالاس، قبيل قمة غير رسمية لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، إنه إذا اقتصرت المفاوضات على الملف النووي فقط من دون مشاركة خبراء متخصصين، فإن ذلك قد يفضي إلى اتفاق أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة.
وأضافت أن تجاهل القضايا الإقليمية الأخرى، مثل برامج الصواريخ ودعم إيران لحلفائها في المنطقة، إضافة إلى الأنشطة الإلكترونية والهجينة في أوروبا، من شأنه أن يؤدي إلى “إيران أكثر خطورة”، على حد تعبيرها.