السبت 2 ربيع الأول 1448 ﻫ - 15 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مجلس الأمن يطالب رواندا بمغادرة الكونغو ويمدد لعام بعثة حفظ السلام

استنكر مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة هجوم حركة 23 مارس في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وطالب رواندا بوقف دعم المتمردين وسحب قواتها، وجدد تفويض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وطالب المجلس المكون من 15 عضوا، في قرار أُقر بالإجماع، القوات الكونغولية بالتوقف عن دعم جماعات مثل القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وأن تفي جمهورية الكونجو الديمقراطية بالتزامها “بتحييد الجماعة”.

تأسست القوات الديمقراطية لتحرير رواندا على يد الهوتو الذين فروا من رواندا بعد مشاركتهم في الإبادة الجماعية عام 1994 التي أودت بحياة ما يقرب من مليون شخص من التوتسي والهوتو المعتدلين، وتقول حركة 23 مارس إنها تقاتل لحماية مجتمعات التوتسي في شرق الكونغو.

وجاء التقدم الأخير للحركة في شرق الكونجو الغني بالمعادن بعد أسبوع من لقاء الرئيس الكونجولي فيليكس تشيسيكيدي ونظيره الرواندي بول كاجامي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر، وأكدا التزامهما باتفاق سلام توسطت فيه الولايات المتحدة.

ورفضت رواندا مزاعم دعم حركة 23 مارس، وألقت باللوم على القوات الكونجولية والبوروندية في تصعيد العنف في الآونة الأخيرة. وتقول رواندا إن قواتها موجودة في شرق الكونغو لما تسميه تدابير دفاعية.

ومدد مجلس الأمن لعام واحد تفويض بعثة حفظ السلام التي تعمل منذ فترة طويلة والمعروفة باسم بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو). ويوجد حاليا ما يقرب من 11 ألف جندي وشرطي منتشرين في إطار العملية.

    المصدر :
  • رويترز