الأربعاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤولان أوكرانيان كبيران في السعودية لبحث سبل السلام

قال أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني، اليوم الأربعاء، إنه يزور الرياض برفقة رئيس مجلس الأمن القومي رستم أوميروف لمناقشة سبل السلام في أوكرانيا، ومشاركة السعودية في هذه العملية.

وقال يرماك في منشور على تطبيق “تيليغرام” إنهما عقدا اجتماعات مع وزير الدفاع السعودي ومستشار الأمن القومي.

وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الثلاثاء بأن تركيا أو دول الخليج أو الدول الأوروبية قد تستضيف محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي سياقٍ منفصل، قال الكرملين اليوم “إن روسيا تنظر بسلبية إلى المقترحات الأوروبية بشأن تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، وتعارض بشكل قاطع وجود أي قوات لحلف شمال الأطلسي على أراضي جارتها”.

وأشاد دميتري بيسكوفالمتحدث باسم الكرملين بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامبلإنهاء الحرب في أوكرانيا ووصفها بأنها “مهمة للغاية”، وقال إن موسكو تأمل في أن تستمر هذه الجهود.

ويعمل الحلفاء الأوروبيون لأوكرانيا على إعداد مجموعة من الضمانات الأمنية تهدف إلى حمايتها من أي اعتداء روسي محتمل في المستقبل في سياق تسوية سلمية محتملة.

لكن بيسكوف أكد أن نشر قوات أوروبية في أوكرانيا يُعد بمثابة وجود لحلف شمال الأطلسي على الأراضي الأوكرانية، وهو ما سعت روسيا إلى منعه منذ البداية.

وقال بيسكوف “في الواقع، كان تقدم البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي، وتغلغلها في أوكرانيا، من بين الأسباب الجذرية التي يمكن اعتبارها وراء نشوب هذا الصراع منذ البداية”.

وأضاف “لذلك لدينا نظرة سلبية تجاه هذه المناقشات”.

وتتفق جميع الأطراف على ضرورة تضمين الضمانات الأمنية لأوكرانيا في أي اتفاق سلام محتمل، إلا أنها تختلف كليا حول الصيغة التي ينبغي أن تتخذها هذه الضمانات.

وتؤكد روسيا أنها يجب أن تكون من بين الدول الضامنة لأمن أوكرانيا، وتسعى إلى إحياء مقترحٍ جرى بحثه بين الجانبين في عام 2022، خلال الأسابيع الأولى من الحرب. غير أن كييف ترفض هذا الطرح، معتبرة أنه يمنح موسكو حق النقض الفعلي على أي دعم عسكري خارجي يُقدّم لأوكرانيا.

وقال بيسكوف إن الضمانات الأمنية تُعد “واحدة من أهم المواضيع”، ولكن روسيا لا ترى فائدة في بحثها بشكل علني.

وذكر أيضا أن القمة الأمريكية الروسية التي عُقدت هذا الشهر في ألاسكا بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين كانت ” في غاية الموضوعية وبناءة ومفيدة”.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لن تنشر جنودا في أوكرانيا وذلك في إطار الضمانات الأمنية المستقبلية، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام تدخل عسكري آخر بما فيه الدعم الجوي والاستخباراتي.

وأفاد بيسكوف بأن مفاوضي السلام الروس والأوكرانيين على تواصل، لكنه لم يذكر موعدا للقائهم مجددا. وكانت أحدث محادثات مباشرة بين الجانبين في إسطنبول في 23 يوليو تموز، واستغرقت 40 دقيقة فقط.

    المصدر :
  • رويترز