الثلاثاء 21 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤول باكستاني: إسرائيل حذفت عراقجي وقاليباف من قائمة الاستهداف

قال مسؤول باكستاني لرويترز اليوم الخميس إن إسرائيل رفعت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف الخاصة بها، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن عدم استهدافهما.

وأضاف المسؤول “كان لدى الإسرائيليين إحداثياتهما وكانوا يريدون تصفيتهما، وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما أيضا فلن يبقى أحد آخر يمكن التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع”.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من نشر خبر رفع اسمي عراقجي وقاليباف مؤقتا من قائمة المسؤولين الذين تسعى إسرائيل للقضاء عليهم، وذلك في إطار البحث عن إمكانية إجراء محادثات سلام. وذكرت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن رفع اسمي المسؤولين من القائمة سيستمر لمدة تتراوح من أربعة إلى خمسة أيام، دون الإشارة إلى أي دور باكستاني في ذلك.

وتضطلع باكستان ومصر وتركيا بدور الوسيط بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب مع إيران.

وأبقت إسلام اباد على اتصالات مباشرة مع كل من واشنطن وطهران في وقت تعطلت فيه هذه القنوات بالنسبة لمعظم الدول الأخرى. وينظر إلى إسلام اباد على أنها موقع محتمل لعقد محادثات سلام.

وتدرس إيران مقترحا من خمس عشرة بندا أرسله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر باكستان لإنهاء الحرب. وتقول مصادر في الحكومة الإسرائيلية مطلعة على المقترح إنه يدعو إلى إزالة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف التخصيب وتقليص برنامجها للصواريخ الباليستية وقطع التمويل عن الجماعات المتحالفة معها في المنطقة.

وقال ترامب إن إيران تتوق بشدة إلى إبرام اتفاق، بينما قال عراقجي إن طهران تدرس المقترح الأمريكي لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الحرب.

وقال ترامب في وقت سابق إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها لا تريد الإفصاح عن ذلك. وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين يخشون “القتل على أيدي شعبهم” إذا كشفوا عن هذه المفاوضات.

وأكد ترامب أن قادة إيران يتفاوضون مع واشنطن سراً وينكرون ذلك أمام شعبهم، مشيراً إلى أنهم متلهفون لإبرام اتفاق.

وتابع أن لا أحد في إيران يريد شغل منصب المرشد الأعلى في الوقت الحالي.

وأعاد التأكيد أن الولايات المتحدة “دمرت كل شيء في إيران”، بما في ذلك القدرات العسكرية والبحرية الإيرانية: “نحن نريد أن نرى الولايات المتحدة تحقق النجاح في عملياتها العسكرية في إيران”.

وأضاف ترامب “أنهيت 8 حروب وننتصر الآن في الحرب على إيران”.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم “إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعد لضرب إيران بقوة أشد إذا لم تقر بهزيمتها عسكرياً”.

وأضافت خلال إفادة صحفية “الرئيس ترامب لا يخادع، وهو مستعد لشن حرب ضروس. ويجب ألا تخطئ إيران الحسابات مجدداً”.

وتابعت قائلة: “إذا لم تتقبل إيران الوضع الراهن، وإذا لم تدرك أنها مُنيت بالهزيمة العسكرية، وستواصل ذلك، فإن الرئيس ترامب سيعمل على ضمان أن توجَّه إليها ضربة أشد من أي ضربة سابقة” مضيفة أن “الرئيس ترامب لا يهدد عبثاً، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى”.

كما أعلنت ليفيت أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب.

    المصدر :
  • رويترز