
ناقلات وسفن في مضيق هرمز
أظهرت بيانات أن قافلة من ثماني ناقلات عبرت مضيق هرمز اليوم السبت، في خطوة رمزية بعد أسابيع من الإغلاق الناجم عن النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. تضمنت القافلة أربع ناقلات غاز البترول المسال وعدة ناقلات للنفط والمواد الكيميائية، تمر بالقرب من جزيرة لارك الجنوبية في المياه الإيرانية، فيما شوهدت المزيد من السفن تتجه نحو المضيق.
ويأمل بعض مالكي السفن، الذين فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم لأسباب أمنية، في استغلال فترة وقف إطلاق النار القصيرة للملاحة بمزيد من الاستقرار. غير أن الملاحظات تشير إلى استمرار القيود، إذ عادت بعض السفن أدراجها منذ مساء أمس، مما يعكس حذر إيران في إدارة المرور البحري.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان صباح اليوم، أن طهران سمحت بمرور “عدد محدود” من السفن وفق اتفاقيات سابقة، في بادرة حسن نية، في حين تشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الإغلاق تسبب في أكبر خسارة في الإمدادات النفطية بتاريخ الخليج، تجاوزت عشرة ملايين برميل يومياً، مع انخفاض 20% في الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وتؤكد الدول المنتجة الكبرى في الخليج، مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، على أهمية إعادة انتظام حركة السفن لضمان استقرار صادرات النفط والغاز، وسط مخاوف من أي اضطراب إضافي قد يؤثر على الأسواق العالمية.