الأثنين 29 ذو الحجة 1447 ﻫ - 15 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مع البدء بحملة التجنيد.. أوكرانيا تحثّ مواطنيها على "التغلّب على خوفهم"

مع استمرار الهجوم كييف المضاد للشهر الثالث على التوالي، حثت وزارة الدفاع الأوكرانية المواطنين في سنّ التجنيد على تحديث بياناتهم في مكاتب التجنيد التابعة للجيش و”التغلب على خوفهم” في حملة تجنيد بدأت اليوم الخميس.

وقالت هانا ماليار، نائبة وزير الدفاع الأوكراني إنّ الحملة المعتمدة على مقاطع فيديو جيدة الإنتاج وصور لجنود بارزين مع شهاداتهم التي وصفوا فيها كيف تغلبوا على خوفهم، تستهدف التغلب على عقبة رئيسية أمام التعبئة.

أضافت: “نحن جميعا بشر وكلنا تغلبنا على هذا الخوف من أجل النصر”. ومضت تقول إنّ المواطنين في سن التجنيّد يتعين عليهم تحديث بياناتهم الشخصية في مكاتب التجنيد.

تأتي الحملة في الوقت تواجه فيه أوكرانيا على الأرجح تحديات صعبة فيما يتعلق بالتجنيد بينما تعيش مرحلة استنزاف صعبة في حربها مع روسيا الدائرة منذ نحو 18 شهرًا.

وحرصت ماليار في حديثها عن الحملة على القول إنّه ليس كل الذين يحدثون بياناتهم الشخصية سيجري تجنيدهم تلقائيًا في الجيش، ولن ينتهي المطاف بكل المجندين بالإرسال إلى ساحات القتال.

يشار إلى أنّ الرئيس فولوديمير زيلينسكي أعلن عن تعبئة عامة بعد الغزو الروسي في فبراير/ شباط 2022، وأصبح جنود الاحتياط الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا في مرمى الاستدعاء.

ويقول أحد شعارات الحملة “الشجاعة تقهر الخوف”. وتنقل الحملة عن جندي أوكراني قاتل في باخموت قوله: “كل شخص لديه خوف في الحرب. أنا كذلك”.

وتعهدت ماليار بالقضاء على الفساد في عملية التجنيد، وأضافت في تصريحات نقلتها منصة عسكرية رسمية: “الثقة بين المواطنين و(مراكز التجنيد) مهمة.. حاليًا نقطع خطوة نحو إقامة هذه الثقة”.

وطاردت الجيش فضائح تتعلق بالكسب غير المشروع أو آليات تجنيد خرقاء.

ووقع زيلينسكي مرسومًا اليوم الخميس يؤكد قرارًا اتخذ الأسبوع الماضي بإقالة جميع رؤساء مكاتب التجنيد في الأقاليم، بعدما كشف تحقيق على مستوى البلاد عن عشرات القضايا المتعلقة بالفساد والانتهاكات.

وقال: “هذا النظام يجب أن يديره أشخاص يعرفون بالضبط معنى الحرب ولماذا يعتبر اللؤم والرشوة أثناء الحرب خيانة عظمى”.

وتأتي هذه الخطوات في وقت تحاول فيه أوكرانيا إحراز تقدم في هجومها المضاد لاستعادة الأراضي المحتلة، والذي تعرقله حقول الألغام والدفاعات الروسية في جنوب شرق البلاد.

    المصدر :
  • رويترز