الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مفاوضات على وقع "التأهب النووي".. كييف تطالب بالقرم وموسكو "تتريّث"

أكدت الرئاسة الأوكرانية أن الهدف الأول من المفاوضات مع روسيا التي بدأت اليوم، هو وقف الأعمال القتالية الروسية.

وأوضح مكتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الهدف الرئيسي للمحادثات مع روسيا هو وقف إطلاق النار فورا، وسحب القوات الروسية من البلاد.

كما أكد أن الوفد الذي يقوده وزير الدفاع أليكسي رزنيكوف، بالإضافة إلى المستشار الرئاسي ميخائيلو بودولياك، سيطالب الروس بالانسحاب من كل الأراضي التي دخلوها بما في ذلك القرم ودونباس.

في المقابل، رفض الكرملين التعليق على الهدف الأوكراني من المحادثات. وقال المتحدث باسمه، ديمتري بيسكوف، إن عملية التفاوض بدأت للتو، “فلننتظر ونرى”.

كما شدد على وجوب أن تجري المحادثات في جو هادئ وصامت، دون ضوضاء وصخب.

وكان المفاوض الروسي ومستشار الكرملين فلاديمير مدينسكي، أكد في وقت سابق اليوم من الحدود البيلاروسية، حيث انطلقت المفاوضات، أن موسكو تريد التوصل إلى “اتفاق” مع كييف. ورأى في تصريحات للتلفزيون الروسي أنه “كلما طال النزاع لساعة إضافية قضى مواطنون وجنود أوكرانيون”.

كما أضاف “اتفقنا على التوصل إلى اتفاق، لكن يجب أن يصب في مصلحة الطرفين”.

من جهته، أشار أحد أعضاء الوفد الأوكراني إلى أنهم سيستمعون إلى كل المقترحات الروسية.

وفي اليوم عينه، أعلن الجيش الروسي، أن قوات الردع النووي باتت في حالة تأهب قصوى، تماشيا مع تعليمات الرئيس فلاديمير بوتين.

وأبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الرئيس، بأنه عزز المراكز القيادية لجميع القوات النووية الروسية بأفراد إضافيين.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن حالة التأهب القصوى تنطبق على جميع مكونات القوات النووية الروسية- قوات الصواريخ الاستراتيجية- التي تشرف على الصواريخ البالستية الروسية الأرضية العابرة للقارات، وكذلك الأسطول الشمالي وأسطول المحيط الهادي، اللذين يطلقان صواريخ بالستية عابرة للقارات من غواصات، وقوات الطيران بعيد المدى التي تمتلك أسطولا من القاذفات الاستراتيجية ذات القدرات النووية.

وكان بوتين قد ظهر في مقطع مصور، الأحد، ليأمر قادة الجيش بوضع “قوة الردع” في الجيش الروسي، في حالة خاصة للقتال.

    المصدر :
  • العربية
  • سكاي نيوز
  • وكالات